@article{article_1069104, title={ظواهر استعمالية جديدة للمضاف إليه في الشعر المعاصر وآثارها البلاغية}, journal={Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi}, pages={335–350}, year={2022}, url={https://izlik.org/JA34PJ45JU}, author={Maktabi, Abdullah}, keywords={Nahiv, Belağat, Muzafun ileyh, Modern şiir, Yenilik}, abstract={إنّ اللغة مثل أي كائن حي تمتلك خاصّيتي النمو والتجديد شكلاً ومضمونًا، ويرمي هذا البحث إلى تقصي ظاهرة جديدة في اللغة العربية، وهي ظاهرة استعمال إضافات جديدة لا عهد للعربية بها، مسلطًا الضوء أولاً على رأي النحو في هذه الاستعمالات التي لا عهد للعربية بها من قبل، وبعد ذلك يتناول أثرها البلاغي الذي لا يتكون من تلقاء ذاته فقط، إنما ينتج عن تضافر سائر العناصر التركيبية التي وجدت معه في نفس السياق، ونعني بالبلاغة هنا جماليات النظم أو ما يُعرف بمعاني النحو، التي هي روح البلاغة وسر تميز نصٍ عمّا سواه، وقد اتّخذ البحث من الشعر المعاصر ميدان الدراسة، لما يمتلكه هذا الشعر من روح التجديد والثورة على اللغة النمطية التقليدية. وقد قمنا بتقسيم البحث إلى مقدمة مهمتها التمهيد للبحث والوقوف على هدفه وأهميته، ثم انتقلنا إلى الحديث عن النقاط التي وقف عليها البحث، ابتدأنا بالحديث على الإضافة وأنواعها، فوجدنا أنّها تنقسم إلى: إضافة معنويةٍ ولفظية، فالمعنوية هي التي تسمّى الحقيقية أو المحضة، وهي ما تفيد تعريف المضاف أو تخصيصه، وضابطها أن يكون المضاف غيرَ وصفٍ مضافٍ إلى معموله: كمفتاحِ الدّارِ، أو يكون وصفًا مضافًا إلى غيرِ معموله: ككاتبِ القاضي. وتفيد الإضافة المعنوية تعريف المضاف إذا كان المضاف إليه معرفةً، نحو: جاء صديقُ محمّدٍ، وتخصيصه إذا كان نكرةً، نحو: هذا كتابُ طالبٍ، وسُمّيتْ إضافةً معنوية، لأنّ فائدتها راجعةٌ إلى المعنى، إذ إنّها تفيد تعريف المضاف أو تخصيصه، وسـمّيتْ حقيقية، لأنّ الغرض منها نسبة المضاف إلى المضاف إليه. أمّا الإضافة اللفظية أو المجازية أو الإضافة غير المحضة فهي ما لا تُفيد تعريف المضاف ولا تخصيصه، وإنّما الغرضُ منها التخفيف في اللفظ، بحذف التنوين أو نوني التثنية والجمع، أمّا تسميتها باللفظية فلأنَّ فائدتها راجعة إلى اللفظ فقط، وهو التخفيف اللفظي، بحذف التنوين ونوني التثنية والجمع، وأمّا تسميتها بالمجازية فلأنّها لغير الغرض الأصلي من الإضافة. ثم وقفنا عند مظاهر التجديد في ميدان الإضافة عند الشعراء المعاصرين، فوجدنا من ذلك إضافة الضمير المنفصل، إذ يأتي المضاف إليه في اللغة ضميرًا متصلاً ليُكسب المضاف النكرة معنى التعريف، لكن لم يرد في اللغة أن يأتي المضاف إليه ضميرًا منفصلاً، إذ ليس في أساليب العربية ضمائر منفصلة في موضع جرٍّ، نظيرةً للضمائر المتصلة، وبرغم ذلك فقد ورد عند شعراء الحداثة استعمال ضمائر الرفع المنفصلة في موضع جرٍّ على أنّها مضاف إليه، ثم وقفنا على المظهر الثاني من الإضافات الجديدة وهي إضافة اسم الفعل، وإذا كانت أسماء الأفعال تحمل دلالات الأفعال، فإنّها لا تُعامل كسائر الأسماء من حيث التعريف والإضافة والنداء، وقد ورد في الشعر المعاصر شواهدَ وقعت فيها بعض أسماء الأفعال موقع المضاف إليه، وهذا أمر جديد غير معروف في قواعد العربية، لم نقف على نظيرٍ له في اللغة المسموعة، وأخيرًا وقفنا على إضافات استعمالية جديدة كجع الظرف مضاف إليه، وختمنا البحث بأهم النتائج.}, number={49}