Research Article

منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران

Number: 22 December 31, 2025
EN TR AR

منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران

Abstract

دراسة مناهج مفسري المذاهب الإسلامية المعتدلة وربطها بمناهج مفسري أهل السنة لها أهمية كبيرة في معرفة تفكير علماء هذه المذاهب، ومعرفة قرب تفسير هذه المذاهب من تفاسير أهل السنة، الأمر الذي يؤدي إلى إضافة علمية تخدم النص القرآني من وجهين: الأول- تعدد المعاني التفسيرية للآية القرآنية، واتضح ذلك في موضوع الاختلاف في الوقف على اسم الجلالة ﴿اللَّه﴾، أو الوقف على ﴿وَالرَّاسخون فِي الْعِلْمِ﴾؛ فالوقف على الأول يمثل مدرستين من مدارس أهل السنة، وهما مدرستا التفويض والإثبات، والوقف على ﴿وَالرَّاسخون فِي الْعِلْمِ﴾ يمثل مدرسة التأويل التي منها الإباضية، وهذا الاختلاف اختلاف تنوّع يجعل المسلم لا يتعصب لمدرسة من هذه المدارس، ويقبل الرأي الآخر، والثاني- ترسيخ معنى من المعاني المتفق عليها، كموضوع وقوع المجاز في اللغة والقرآن والحديث، الذي يتفق على وقوعه جمهور علماء الأمة، ومنهم علماء الإباضية، وهذا ما وضح من منهج الخليلي، وتتناول هذه الدراسة بيان منهج الخليلي في تفسيره للآية السابعة من سورة آل عمران، الذي يمثل منهج التفسير الإباضي، واتخذت الدراسة المنهجَين الوصفي التحليلي والنقدي في بيان منهج الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران؛ وذلك بوصف موضوعاته التي تناولها والشرحِ لها أو ذكرِ مصدرها، وأما النقد فهو يتجه إلى الآراء التي تبناها الخليلي، ودافع عنها، وبخاصة ما كان من آيات الصفات وكان متعصبا لمنهج مدرسة التأويل، الذي يوصف بأنه منهج الخلف، وكان يصف علماء مدرسة الإثبات خاصة بالحَشْوية والْمُجسِّمَة، و تتمثل إشكالية الدراسة في عدم وجود دراسات تتمتع بالحيادية في دراسة منهج مفسري القرآن الكريم من الإباضية، وبخاصة تفسير الخليلي؛ فمنها المغالي في الإطراء والموافق لكل ما يقوله الخليلي، ومنها المغالي في النقد والواصف للإباضية بالمبتدعة وغير ذلك، ومن هنا كانت هذه الدراسة في بيان منهج التفسير الإباضي متمثلا في تفسير الخليلي، ومحاولة الوصول إلى القول الراجح في تفاسير الإباضية مع الالتزام بالحيادية العلمية دون تجريح أو إطراء، وقد قامت الدراسة على العناصر الرئيسية التي ذكرها الخليلي في تفسيره للآية بالتحليل والمناقشة والنقد، وأبرزت أهمية دراسة منهج التفسير الإباضي وبخاصة تفسير الخليلي لما له من أهمية علمية ودينية، ومما أبرزته الدراسة أيضا تميز الخليليِّ في ردِّهِ على مُنكرِي المجاز، فقد استند فيه على أقوال العلماء المعتبرين قديما وحديثا، وكان محقًّا في تناوله اضطرابَ ابن القيم(ت751هـ) وتناقضه في موضوع المجاز، لكنه لم يكن مُنصفًا في هجومه على المثبتين لآيات الصفات؛ إذ سماهم حَشوية، ووصف عقيدتهم بأنها اسْتُقِيت من الفكر اليهودي، واستند إلى نصوص مبتورة؛ ليؤكد فكرته، وهذا الفعل لا يجوز من عالم كبير في مكانة الخليلي! وقد اتضح أنَّ منهج الإباضية في التفسير قريب جدًّا من منهج مفسرِي أهل السنة مع بعض الاختلافات في تناول آيات الصفات؛ وهذا يرجع إلى اختلاف التنوُّع، لا اختلاف التضاد.

Keywords

References

  1. Bezdevî, Fahru'l-İslâm Ali. Usûlü'l-Bezdevî. thk. Sâid Bekdaş. Cilt Beyrut: Dâru'l-Beşâiri'l-İslâmiyye, Medine: Dâru's-Sirâc, 2. Baskı, 1437/2016.
  2. Buhârî, Alâeddin Abdülazîz. Keşfü'l-esrâr an usûli Fahri'l-İslâm el-Bezdevî. thk. Abdullah Mahmud Muhammed Ömer. 4 Cilt. Beyrut: Dâru'l-Kütübi'l-İlmiyye, 1418/1997.
  3. Ebû Suûd, Muhammed. İrşâdü'l-aklı's-selîm. 9 Cilt. Beyrut: Dâru İhyâi't-Türâsi'l-Arabî, ts.
  4. Fahreddin er-Râzî, Ebû Abdullah Muhammed. 32 Cilt. Mefâtîhu'l-gayb. Beyrut: Dâru'l-Fikr, 1401/1981.
  5. Halîlî, Ahmed. Cevâhirü't-tefsîr envâr min beyâni't-tenzîl. 4 Cilt. Umman: Mektebetü'l-İstikâme, 1425/2004.
  6. Hattâbî, Ebû Süleyman Hamad. A'lâmü'l-hadîs fî şerhi Sahîhi'l-Buhârî, tahkik: Muhammed b. Sa'd b. Abdurrahman Âl-i Suûd. 4 Cilt. Mekke: Câmiatü Ümmi'l-Kurâ, 1409/1988.
  7. Hattâbî, Ebû Süleyman Hamad. Me'âlimü's-sünen. Thk. Muhammed Râgıb et-Tabbâh. 4 Cilt. Halep: el-Matbaatü'l-İlmiyye, 1352/1934.
  8. İbn Âşûr, Muhammed Tâhir. et-Tahrîr ve't-tenvîr. 30 Cilt. Tunus: ed-Dâru't-Tûnusiyye, 1984.

Details

Primary Language

Arabic

Subjects

Arabic Language and Rhetoric, Tafsir

Journal Section

Research Article

Publication Date

December 31, 2025

Submission Date

July 17, 2025

Acceptance Date

December 16, 2025

Published in Issue

Year 2025 Number: 22

APA
Kaya, H. (2025). منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران. İlahiyat Akademi, 22, 361-386. https://doi.org/10.52886/ilak.1745127
AMA
1.Kaya H. منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران. İlahiyat Akademi. 2025;(22):361-386. doi:10.52886/ilak.1745127
Chicago
Kaya, Hamdi. 2025. “منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران”. İlahiyat Akademi, nos. 22: 361-86. https://doi.org/10.52886/ilak.1745127.
EndNote
Kaya H (December 1, 2025) منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران. İlahiyat Akademi 22 361–386.
IEEE
[1]H. Kaya, “منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران”, İlahiyat Akademi, no. 22, pp. 361–386, Dec. 2025, doi: 10.52886/ilak.1745127.
ISNAD
Kaya, Hamdi. “منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران”. İlahiyat Akademi. 22 (December 1, 2025): 361-386. https://doi.org/10.52886/ilak.1745127.
JAMA
1.Kaya H. منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران. İlahiyat Akademi. 2025;:361–386.
MLA
Kaya, Hamdi. “منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران”. İlahiyat Akademi, no. 22, Dec. 2025, pp. 361-86, doi:10.52886/ilak.1745127.
Vancouver
1.Hamdi Kaya. منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران. İlahiyat Akademi. 2025 Dec. 1;(22):361-86. doi:10.52886/ilak.1745127