الاجتهاد المطلق في القرن الرابع الهجري: الإمام الخطابي نموذجا
Öz
تناولت هذه الدراسة تعريف الاجتهاد وأنه من الواجبات الكفائية، ثم بينت أنواعه ومراتبه بدءًا بالاجتهاد المطلق وانتهاءً بالفقيه الحافظ للمذهب، وتطرقت إلى دعوى غلق باب الاجتهاد مبينة سبب نشوئها.
وأكدت الدراسة على حقيقة استمرار باب الاجتهاد المطلق وعدم إغلاقه، وذلك من خلال وجود قامات علمية رفيعة وصلت إلى مرتبة الاجتهاد المطلق، وأثبتت ذلك من خلال أنموذج من الاجتهاد المطلق متمثلة في الخطابي 388ه.
وقد أظهرت الدراسة أن الإمام الخطابي إمام مجتهد مستقل في أصوله وفروعه، وأن دعوى انتسابه للمذهب الشافعي دعوى غير صحيحة، وقد بينت هذه الحقيقة من خلال أمرين، الأول: كلام الإمام الخطابي نفسه في كتبه، فليس فيها ما يدل على انتسابه واتباعه للمذهب الشافعي، بل فيها ما يدل على استقلاله عنهم وعن غيرهم، كما أنه ذم تقليد الفقهاء وأنكر عليهم. الثاني: اجتهاداته في الفروع الفقهية التي خالف فيها الإمام الشافعي خصوصًا والشافعيةَ عمومًا، حيث لم يعدّه الشافعية من أصحاب الوجوه في المذهب، بل كان في آرائه مجتهدًا مستقلًا،
Anahtar Kelimeler
Kaynakça
- ابن أبي يعلى، محمد، طبقات الحنابلة، دار المعرفة، بيروت
- ابن الأثير، مجد الدين المبارك بن محمد، جامع الأصول في أحاديث الرسول، مكتبة الحلواني، ط1، 1390ه
- ابن بدران، عبد القادر، المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل،مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1401ه
- ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم مجموع الفتاوي، مطبعة مجمع الملك فهد، المملكة العربية السعودية، 1425ه
- ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، دار الفكر 1995م
- ابن حنبل، أحمد، المسند، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1421ه
- ابن خلكان، أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان،دار الثقافة، لبنان
- ابن عبد البر، الاستذكار، يوسف بن عبد الله دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2000م
Ayrıntılar
Birincil Dil
Arapça
Konular
Din Araştırmaları
Bölüm
Araştırma Makalesi
Yazarlar
Mehmet Ata Deniz
Bu kişi benim
Yayımlanma Tarihi
30 Aralık 2018
Gönderilme Tarihi
8 Ekim 2018
Kabul Tarihi
27 Aralık 2018
Yayımlandığı Sayı
Yıl 2018 Cilt: 2 Sayı: 2