الاتجاهُ الصُّوفيُّ في شِعرِ المَهْجَرِ مُكّوِّنَاتُهُ ومَلامِحُهُ
Öz
يتناول
هذا البحث ظاهرة التّصوفَ في شعر المهجر العربي***، فقد عرف المهجريون التصوف باعتبارِهِ مُعتنقا يعتنقونه وسلوكا
يمارسونه، وتُراثاً يَقْرَأونهُ
بِأَفْكَارِهِم وَنَظَرِيَّاتِهِم وَفَلْسَفَاتِهِم إلى جَانِبِ تَأثُّرِهم بتلكَ
النَّزعاتِ الرُّوحيّةِ الغيبيّةِ التّي سَادَت فِي بِيئاتِهِم المُخْتَلِفَةِ
وِبِخَاصّةٍ فِي البِيئةِ الغربيّة التي تَأثَّرُوا بِها والتي تُشارِكُهم
بِطَبِيعَةِ الحَالِ فِي دِيَانَتِهِم، وَكَانَت تَبْحَثُ عَنِ التّوازُنِ
الرُّوحِي للإنسانِ أَمَامَ سُلطَانِ المَادّةِ الجَارِفِ للرُّوحِ، والتي ظَهَرَت
عَلَى يَدِ أَمِرسِن، وَوِلْيَم بِلِيك، وَوِتْمَن وآخرين فَانعَكَسَ كُلُّ ذَلِكَ
عَلَى الذَّاتِ الشّاعرةِ، فَعَاشَ هَؤلاءِ الشُّعراءُ التَّصوفَ سُلُوكاً
واعتقاداً وتَمَثَّلَوهُ تُرَاثاً وفِكراً، عَبَّروا مِن خِلالِهِ عَن رُؤيَتِهِم
لِلأُلُوهِيّة وَالوُجُودِ والإنسَانِ.
وقد
جاءتِ الدِراسةُ في مَبْحَثينِ أساسيينِ، الأَوّلُ: المُكَوِّناتُ، وتناولتُ فيه
الغُربةَ الرُّوحيّةَ، والمُكوّناتِ الثَّقَافِيّةَ (الثَّقَافة الشّرقيّة،
والدّيانَة المَسيحيّة، والثَّقافة الغربيّة)، والثَّاني: يتناول الملامحَ،
وتناولتُ فيهِ1. الرّحْلَةَ والطَّريقَ 2. الاغترابَ والانعزالَ 3. الزُّهدَ
الصُّوفيّ 4. مُجاهدَةَ النَّفسِ 5. المَعرفةَ ووسيلتها 6. الوُصُولَ والفناءَ 7.
وحدةَ الوجودِ 8. الرضى والطُّمأنينةَ القلبيّةَ 9. المُناجَاةَ والابتهالاتِ 10.
الرّمزَ الصُّوفيّ.
الكَلِمَاتُ المِفْتَاحِيَّةُ: الاتّجاه، الصوفي، شعر المهجرِ، مُكونات، ملامح.
*** شعراء المهجر هم كوكبة من شعراء العربية المسيحيين، وأغلبهم من لبنان
والقليل منهم من سوريا، هاجروا في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين
إلى الأمريكتين؛ لأسباب عديدةٍ، من أهمّها: الفقر، والحرب الطائفية، حالمين بعالم
من الرخاء، وجوٍّ من الحريّة، ولكنّهم اصطدموا بالواقع الغربي الذي هو أشد طائفية
من واقع بلادهم، إضافة إلى عجزهم عن تحسين أحوالهم المعيشية، فتملّك الحزن نفوسهم،
واعتصرت الآلام قلوبهم، وقد كسا ذلك أشعارهم بالحس الإنساني الرقيق، فتحدّثوا عن
قضايا الإنسان المحليّة والعالمية. وقد أسّس شعراء المهجر روابط شعرية، كان من
أهمّها جماعتان: الأولى: الرابطة القلميّة في الولايات المتحدة الأمريكية وأهم
شعرائها: جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، وإيليا أبوماضي، ونسيب عريضة، ورشيد
أيوب، والثانية: العصبة الأندلسية في البرازيل، وكان من أهم شعرائها: إلياس فرحات،
ورشيد سليم الخوري، وفوزي المعلوف، وشفيق المعلوف، ورياض المعلوف، وشكرالله الجر،
وغيرهم.
Kaynakça
- Afîfî, Ebu’l-‘Ilâ, et-Tasavvuf es-Sevra er-Rûhiyye fi’l-İslâm, Dâru’l-Maârif, Kahire,1963.
- et-Teftazânî, Ebu’l-Vefâ’, Dirâsât fi’l-Felsefeti’l-İslâmiyye, Mektebetü’l-Kâhire el-Hadîse, 1957.
- el-Velîd Ebu’l Fadl (İlyâs Adullah Tı’me), Dîvânü Şi’r, George Masrû’, Dâru’s-Sekâfe, Beyrut, 1981.
- İhsân, Abbâs, ve Necm Muhammed Yûsuf, eş-Şi’ru’l-Arabî fi’l-Mehcer (Kuzey Amerika), Dâru Sâdır, 2. Baskı, Beyrut, 1967.
- el-Makdîsî, Enîs, Umerâu’ş-Şi’ri’l-Arabiyy, 2. Baskı, Beyrut, ts.
- Ferahâs. İlyâs, Dîvânü Farahât, Matbaatü’ş-Şark, Sao Paulo, el-Barazîl, 1933.
- Ebû Mâdî İlye, el-Hamâil (Dîvânü Şi’r) el-Hey’etü’l-Âmme li Kusûri’s-Sekâfe, Kahire, 2004.
- Ebû Mâdî İlye, el-Cedâvil, (Dîvânü Şi’r), Dâru’l-İlm li’l-Melâyîn, Beyrut, IX. Baskı, 1972.
Ayrıntılar
Birincil Dil
Arapça
Konular
-
Bölüm
Araştırma Makalesi
Yazarlar
Yayımlanma Tarihi
7 Temmuz 2019
Gönderilme Tarihi
16 Nisan 2019
Kabul Tarihi
26 Haziran 2019
Yayımlandığı Sayı
Yıl 2019 Sayı: 49