تعريف بكتاب مقولة القرآن يكفينا
Öz
إن القرآن والسنة التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم يعدان مصدران للدين الإسلامي، فقد بلّغ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وفسره بأقواله وأفعاله، وقد كان الناس يسألونه عن كل موضوع وكان يبينه لهم، وقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم للناس القرآن الكريم وسنته ليكونا المرجع للناس بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى. لكننا اليوم نجد من لا يقبل إلا القرآن الكريم مصدراً واحداً للدين، ويشككون في صحة الأحاديث الشريفة ويدّعون أنها كُتبت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بزمن متأخر، ولذلك فهي غير موثوقة، ويدّعون كذلك أن آيات القرآن الكريم كافية، ومهمة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في تبيّن القرآن الكريم، ومن هؤلاء المدعيين محمد توفيق صدقي الذي نشر مقالته بعنوان "الإسلام هو القرآن وحده" في مجلة المنار وأنكر فيها الأحاديث كلها. إن بعض الأفكار مثل "العودة إلى المصادر"، "العودة إلى أصل الدين" تبدو وكأنها تعني العودة إلى السنة ومنهج المسلمين الأوائل، لكنها ظهرت كدعوة لاعتماد القرآن فقط كمصدر للتشريع. ولقد كتب الأستاذ الدكتور (أنبياء يلدريم) كتابا بعنوان (مقولة القرآن يكفينا) وأجاب على ادعاءاتهم منطلقا من آيات القرآن الكريم.
Anahtar Kelimeler
Ayrıntılar
Birincil Dil
Arapça
Konular
Din Araştırmaları
Bölüm
Kitap İncelemesi
Yazarlar
Esra Nur Sezgül
*
0000-0002-5135-9203
Türkiye
Yayımlanma Tarihi
31 Temmuz 2020
Gönderilme Tarihi
15 Mayıs 2020
Kabul Tarihi
26 Temmuz 2020
Yayımlandığı Sayı
Yıl 2020 Sayı: 4