Sanat ve Edebiyat

التوظيف الدلالي لأسماء الحيوانات في شعر الرّواس

Cilt: 1 Sayı: 1 28 Haziran 2022
PDF İndir
TR AR EN

التوظيف الدلالي لأسماء الحيوانات في شعر الرّواس

Öz

بعد عهد الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، دخل في دين الإسلام أُمم شتى وأجناس عديدة، واتسعت دائرة العلوم، وتقسمت وتوزعت بين أرباب الاختصاص؛ فقام كل فريق بتدوين الفن والعلم الذي يُجيده أكثر من غيره، فنشأ ـبعد تدوين النحو في الصدر الأول علم الفقه، وعلم التوحيد، وعلوم الحديث، وأصول الدين، والتفسير، والمنطق، ومصطلح الحديث، وعلم الأصول، والفرائض الميراث وغيرها. وبعد هذه الفترة أخذ التأثير الروحي يتضاءل شيئاً فشيئاً، وأخذ الناس يتناسون ضرورة الإقبال على الله بالعبودية، مما دعا أرباب التصوف إلى أن يعملوا على تدوين هذا العلم وإثبات شرفه وجلاله وفضله على سائر العلوم، من باب سد النقص، واستكمال حاجات الدين في جميع نواحي النشاط. فالتصوف اهتم بتحقيق مقام الإحسان، مقام التربية والسلوك، مقام تربية النفس والقلب وتطهيرهما من الرذائل وتحليتهما بالفضائل، الذي هو الركن الثالث من أركان الدين الإسلامي الكامل بعد ركني الإسلام والإيمان. وكثيرًا ما يلجأ الصوفي في كلامه إلى التلويح ويعرض فيه عن التصريح؛ لأنه يعلم أن الألفاظ الظاهرة لا تسعفه بالغرض الذي يريده. والرواس واحد من أولئك الذين آثروا الإشارة والرمز للتعبير عن المعاني التي تفجرت في قلوبهم فنطقت بها ألسنتهم، مما يجعل القارئ- وهو يتنقل بين أبياته الشعرية- كأنه يتنزه في روضة غنّاء تعانقت أشجارها وفاح عبيرها وغنت طيورها وابتهجت حيواناتها في مسرح حوى أنواعًا شتى من المتع التي تفرح القلب وتنعش الروح وتطير بها إلى عالم الملكوت الذي هبطت منه لتطوف حول العرش من جديد، بعد أن حبسها الجسد لسنوات. والرواس اعتمد على الرمز في توظيف أسماء الحيونات التي استخدمها للتعبير عن حالة وجدانية عاشها ، فكل اسم من هذه الأسماء يرمز به إلى معنى أراده ،كالشوق والحزن وألم الفراق والشجاعة وعلو المرتبة وغيرها. وأكد الرواس أن للصوفي لغة خاصة، تنمو بها أحواله ومقاماته، يستطيع من خلالها توسيع حدود دائرته الشعرية والولوج إلى البنية العميقة للنص بما فيه من إشارات وإيحاءات ومعان ورموز أرادها الشاعر، فهي تحمل الكثير من التأويلات التي تولدت لديه من التجربة الوجدانية والعاطفية، وهي لغة متميزة لها مصطلحاتها وتراكيبها، ولا يفهم المراد منها إلا من عاش أو تذوق او عرف شيئًا عن التجربة الصوفية. وهي لغة تجعل الدلالة منفتحة، ترتسم وفق حدود المحتمل والممكن، مما يجعل القارئ دائمًا في حالة من التشتت وعدم القدرة على استيعابها على نحو واضح أو الوصول إلى أعماقها وحقائقها، فالمعجم عاجز أمام الحالة الروحية التي يعيشها الصوفي؛ وكيف يفك المعجم المعاني المكثفة التي تعد علما على لغة الصوفي بما فيها من رموز وإشارات تمنحها قيمة شعرية قلما نجدها في غيرها من النصوص. 

Anahtar Kelimeler

Kaynakça

  1. Abdulcelîl, M. B. (1986). el-Mecâz ve Eseruhu Fi'd-Dirsâti'l-Lugavî. Dâru'n-Nahda.‎
  2. Ahmed, M. F.(1978). er-Remziyye ve'r-Remz, Daru'l-Ma'arif. ‎
  3. el-Hams, S. H. (2007). Şi‘ru Bişr b. Ebi Hâzem, Dirâsetun Uslûbiyye, [Yüksek Lisan Tezi, ‎Gazze Ezher Üniversitesi]‎
  4. el-Kaysî, N. M.(1970). et-Tabi'a fiş-Şiir'l-Cahilî. Daru'l-İrşâd.‎
  5. Nasr, A. C. (1978). er-Ramz eş-Ş'iri 'İnde's-Sûfiyye. Dâru'l-Endelus Daru'l-Kindî. ‎
  6. er-Ravvâs, M. M. R. (1968). Divân Nuru'l-Fûtûh Thk: Abdulhakîm b. Selîm Abdulbasît
  7. er-Ravvâs, M. M. R. (1969). Divân Mi'râcu'l-Kulûb Thk: Abdulhakîm b. Selîm Abdulbasît
  8. r-Ravvâs, , M. M. R. (1968). Bevâriku'l-Hakâik .Thk: Abdulhakîm b. Selîm Abdulbasît

Ayrıntılar

Birincil Dil

Arapça

Konular

-

Bölüm

Sanat ve Edebiyat

Yayımlanma Tarihi

28 Haziran 2022

Gönderilme Tarihi

7 Haziran 2022

Kabul Tarihi

19 Haziran 2022

Yayımlandığı Sayı

Yıl 2022 Cilt: 1 Sayı: 1

Kaynak Göster

APA
Assad, M. S. (2022). التوظيف الدلالي لأسماء الحيوانات في شعر الرّواس. Yedi Aralık Sosyal Araştırmalar Dergisi, 1(1), 89-100. https://izlik.org/JA48DB68XZ