Year 2019, Volume 2019 , Issue 38, Pages 749 - 784 2019-10-31

The Change In Current Sentence Structure: A Rhetorical And Linguistic Study
خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية
Hâl Cümlesinin Kural Dışı Kullanımı (Nahiv ve Belagat Açısından Bir Değerlendirme)

Zekeriya KASAP [1]


This study aims at examining the most ımportant linguistic phenomena of sentence change, according to what grammarians and rhetoricians call the terms of “origin” and “off origin” showing their methods in analysis and the resultant problematic issues. The study follows the grammatical problem, it is genesis, directions. And it is final resolution. Many different distortion, excesses and aberrations in the interpretation and analysis of problem, both modern and old, are shown. Given examples from the Quran, poetry and proverbs are substantiated to clarify and point this grammatical change. This study shows how context is to be considered the cannon for what could be considered correct, rather than the grammatical craftsman.

The main findings of this research can be summarized as follows:

1- Some scholars have taken the term "origin" as a way to achieve the regularity of the grammatical system through the response of the current types of sentence that have emerged from the origin to their most common or common origin, while others have made it a criterion or a criterion that measured the uniqueness of some of the current sentence types, And were able to identify the differences between them.

2- The study showed that some of the grammar and grammar of the grammarians and grammarians have been disrupted in the determination of the original and what is out of it, in the interest of the grammatical industry, even at the expense of the meaning, and what is required by the maqam and the consequent exclusion of some of the explicit methods required by the maqam , Or to add words and tools uttered by the context, and does not reveal the meaning, and aborts the place, towards the assessment (may) with the past, and the assessment of the beginner with the present associated with the wow, and appreciation of the wow in the nominal sentence. It was the concept of wrestling, ie, the foreplay of the present verb of the actor's name in time, the significance of the event and its effect, and the rivalry of the actor's name for the act at hand. As well as the concept of comparison, ie the comparison of the content of the case has not made it a constraint in time, and this is not - in some - except in the name of the actor, and in the current act similar to the name of the actor, to show them on the present time appropriate for the situation without the other times, I have made some of them behave this course in the interpretation and exclusion of the rhetoric of the methods. If the interpretation is an original approach in the linguistic thought of the grammarians, interpreters, and philosophers in general, no one can compete with them, especially in the interpretation of the Holy Qur'an, it is acceptable to him not at the expense of the meaning and its artistic value, especially since some of these interpretations are contradictory among themselves. Towards an unacceptable. From about the deletion without requiring the title to do so.

3- Deep in the place in which they appear, and were able to trade different meanings according to the composition of the phrase, and reached great results in their analysis.

4- This study can open the door to reconsider many of the interpretation of the grammarians that do not fit with the requirements of the place, in their interpretations of the Koran and Arabic poetry, and other arts of different say. This is the case with many of the linguists and interpreters, who took the course of the grammarians in interpreting the various texts; to expel them from al-Qa'idah, or because of the intolerance of a certain group, as in the case of the visual and the Caucasian, The grammatical approach is the reason for the closure of what each group says, and the commitment to what they say is the same as the powerful force. And almost do not find out from the scholars on the words of his group in the interpretation and interpretation only rare. Therefore, openness should be opened to the rereading of the ancient scientific heritage of the ancients, and to the use of various annotations and annotations. Some commentators have been able to criticize many inherited linguistic interpretations and to provide linguistic technical analyzes of great importance and relevance to the denominator contained therein. Therefore, I suggest that the scholars reconsider their rulings on these footnotes as a matter of pale heritage, without having to study and analyze them, and reconsider this uncritical critical linguistic heritage.

تهدفُ هذهِ الدِّراسةُ إلى رصد ما حكمَ عليه معظم النّحويين والبلاغيّين في باب الحالِ الجملةِ بأنّه خروجٌ عنِ الأصل، وذلك انطلاقًا من مصطلح (الأصل)، وما رأوا أنّه (خروجٌ عنِ الأصل) من أنواع الجملة الحالية التي حكموا عليها بذلك أو اكتفوا بتأويلها، وتِبيانِ مسلَكِهِمْ في دَرسِه وتحليله، ومَا نتجَ عنْ ذلكَ من أحكامٍ وقضايا ما زالتْ موضعَ تساؤلٍ وخلافٍ لدى العلماء قديمًا وحديثًا. وقدِ انتهجتُ نهجًا وصفيًّا تحليليًّا؛ يتتبّع العدول عن الأصل في الجملة الحاليّة في أبرز أحوالها -عَلَى قَدْرِ المُسْتَطَاعِ- تَتَبُّعًا يَكشفُ ما فيها من جوانبَ إبداعيةٍ في النصوص الأدبية، أو إعجازية في القرآن الكريم. وتوقّفتُ عند آراء بعض العلماء الّذين اجتهدوا في تأويل ما خرج عن الأصل، وبيّنت أثر مفهومي المضارعة والمقارنة في ذلك. وانتهيتُ إلى أنّ المقامَ يجبُ أنْ يكونَ الحكم في صحّةِ أو شذوذِ ما أثبته السّماعُ من ظواهرَ لغويّةٍ خرجت عن الأصل، لا الصّنعة النّحويّة، وإن كان ما جاد به بعض العلماء الأجلاء من آراءٍ واجتهاداتٍ في تأويل ما عُدلَ به عن الأصل في الجملة الحاليّة، له مسوّغاته الفكريّة، وله وجهٌ في العربيّة يعتدّ به، لكن يبقى الفرق كبيرًا بين النهجين، أعني نهج النظر إلى الحدث اللغويّ بما يمليه المقام، ونهج النظر إليه بحسب النّظام النّحويّ الشّائع والمألوف، وهنا يبرز الجانب التطبيقي في إبراز الفروق الدّقيقة بين هذين النهجين. وذلك أنّ النّهجَ الأوّلَ المعنى فيهِ هو الأساسُ والحكَمُ، أمّا الثاني فيعتمد القاعدةَ وما فيها من اطّراد أساسًا له، ولا يلتفت إلى المعنى في السّياق الّذي يرد فيه.

ويمكن تلخيص أهمّ أفكار البحث المراد مناقشتها في هذا البحث فيما يأتي:

1- اتّخذ بعض العلماء من مصطلح (الأصل) وسيلةً لتحقيق الاطّراد في النظام النّحويّ عبر ردّ أنواع الجملة الحالية التي خرجت عن الأصل إلى أصلها الرّاجح أو الشائع، في حين جعله آخرون مقياسًا أو معيارًا قاسوا بوساطته فرادة بعض أنواع الجملة الحالية التي خرجت عن الأصل، واستطاعوا تحديد الفروق الدلاليّة بينها، وسيناقش الباحث ميزات كل طريقةٍ في الوصول إلى المعنى المراد أو في ضبط القاعدة، وإن يكن على حساب المعنى. ثم سينظر إذا كان مسلك العلماء في سلوك إحدى الطريقتين أخذَ اتجاها عامًا، أو أنه كان هو الغالب، وإذا كانَ في كلّ اتجاهٍ بعضُ العلماء الّذين تفرّدوا برأيٍ خالفوا فيه الجمهور، وكان رأيهم هذا هو الأصوب.

2- سيناقش الباحث اضطراب بعض أحكام النحاة والبلاغيين في تحديد (الأصل) وما خرج عنه، وتأويلهم المفرط لبعض أنواع الجملة الحالية الّتي خرجت عن الأصل؛ باحثًا عن أسبابه ونتائجه. وسيتم التركيز على بعض المفاهيم والمصطلحات التي اختلف العلماء من نحاة وبلاغيين في تحديد دلالتها من نحو مفهوم المضارعة، أعني مضارعة الفعل المضارع لاسم الفاعل في الزمن، وفي الدلالة على الحدث وفاعله، ومضارعة اسم الفاعل للفعل المضارع في العمل. وكذا مفهوم المقارنة، أي مقارنة مضمون الحال لما جُعِلَت قيدًا له في الزمن، وهذا لايكون -عند بعضهم- إلا في اسم الفاعل، وفي الفعل المضارع المشبه لاسم الفاعل، لدلالتهما على الزمن الحاضر المناسب للحال من دون غيره من الأزمنة. وما نتج عن ذلك من مشكلات في التأويل أدَّت لاستبعاد كثيرٍ من الأساليب الفصيحة. وإذا كان التأويل نهجًا أصيلا في الفكر اللغوي عند النحاة والمفسرين والبلاغيين عمومًا، لا يجاريهم فيه أحد، لا سيّما في تأويل القرآن الكريم، كان المقبول منه ما لا يكون على حساب المعنى، وقيمته الفنية، لا سيّما أن بعض هذه التأويلات تتضادّ فيما بينها، على نحو لا يمكن القبول به. من نحو الحذف من دون أن يتطلب المقام ذلك.

3- هل كان كلّ ما جاد به العلماء في درسهم لظواهر خروج الجملة الحاليّة عن الأصل لا علاقة له بالمقام، أو أنّ بعضهم جعل إنتاج الدّلالة في الجملة الحاليّة متعلّقًا بالمقام، وكان لديهم تحليلاتٌ عميقةٌ في الموضع الذي ترد فيه، واستطاعوا المفاضلة بين المعاني المختلفة بحسب تشكيل العبارة، ووصلوا إلى نتائج عظيمة في تحليلاتهم؟ هذا ما ستحاول هذه الدراسة الكشف عنه.

4- يمكن لهذه الدراسة أن تفتح الباب على إعادة النظر في كثير من تأويلات النّحويين الّتي لا تنسجم مع مقتضيات المقام، وذلك في تأويلاتهم للقرآن الكريم والشّعر العربيّ، وغير ذلك من فنون القول المختلفة. وقل مثل ذلك فيما ذهب إليه كثير من البلاغيين والمفسّرين، الذين سلكوا مسلك النّحاة في تأويل النّصوص المختلفة؛ لتطّرد لهم القاعدة، أو بسبب التعصب لجماعة بعينها، كما هو الحال في النّحاة البصريين والكوفيين، فالتّمَذْهُبُ النَّحويُّ سببٌ للانغلاق على ما تقوله كلُّ جماعة، والالتزام بما يقولونه حذو القُذَّةِ بالقُذَّةِ. وتكاد لا تجد من يخرج من العلماء على أقوال جماعته في التفسير والتأويل إلّا ما ندر. وعليه يجب الانفتاح على إعادة قراءة ما أنتجه القدماء من تراثٍ علميٍّ ولغويٍّ خاصّةً، والاستفادة من الشروح والحواشي المختلفة؛ إذ إنّ بعض الشرّاح استطاعوا نقد كثيرٍ من التخريجات اللّغوية المتوارثة، وتقديم تحليلاتٍ فنيّةٍ لغويةٍ على درجةٍ كبيرةٍ من الأهمية، وذاتِ صلةٍ بالمقام الواردة فيه. وعليه أقترحُ على الدارسين إعادة النظر في أحكامهم على هذه الحواشي على أنّها من التراث البالي، من دون أن يقفوا عندها درسًا وتحليلًا، ويعيدوا النظر في هذا الموروث التّحليلي اللّغويّ النّقديّ الذي لا نظيرَ له. وهذا ما ستبيّنه هذه الدّراسة.

Bu çalışma, birçok nahiv ve belagat âliminin “hâl” cümlesi konusunda kural dışı kullanım olduğuna hükmettiği meselelerin incelenmesini hedeflemektedir. Bu da öncelikle kuralın ne olduğunu belirtmekle ve âlimlerin, hâl cümlesi türlerinden hangilerini kural dışı kullanım olarak nitelediklerini ya da kural dışı olarak tevil ettiklerini, ayrıca onların araştırma ve tahlil metotlarını incelemekle mümkün olacaktır. Bu konu ile ilgili ulaşılan hüküm ve önermeler hem erken dönem hem de geç dönem âlimleri arasında ihtilâflıdır. Çalışmada incelemeci bir metot kullanılmıştır. “Hâl” cümlesinin kural dışı kullanımının en belirgin örnekleri mümkün olduğunca araştırılmış ve bu kullanımın, Kur’ân-ı Kerîm’deki icâzî yönleri ile edebî metinlerdeki sanatsal yönlerinin tespit edilmesine uğraşılmıştır. Ancak bazı âlimlerin kural dışı kullanımın teviline dair içtihadlarında tevakkuf edilmiştir. Meselelerin izahında “benzerlik” ve “karşılaştırma” terimlerinin etkisi açıklanmıştır. Çalışmayla aslında konunun, kural dışı olan ancak Arapların kullandığı dil olgularının doğruluğu ya da yanlışlığının tespit edilmesine dayandığı sonucuna ulaşılmıştır. Her ne kadar bazı büyük âlimlerin hâl cümlesinin kural dışı kullanımının teviline dair, sağlam bir fikrî alt yapı ile Arap dilinde makbul dayanağa sahip olan isabetli görüş ve içtihadları bulunsa da nahiv kurallarına dayanmadığı kanaatine varılmıştır. Bununla birlikte kullanıldığı yer gereği Arap kullanımına dayanan dil olgularını merkeze alan metot ile yaygın ve alışılmış olan nahvî yöntemi dikkate alan metot arasında büyük bir fark bulunmaktadır. İki metot arasındaki ince farkların ortaya koyulabilmesi için de meselenin uygulama yönü ön plana çıkmaktadır. Nitekim birinci metodun temelinde anlam bulunurken anlama hiç önem vermeyen ikinci metodun dayanağı kural ve kuralın sürekli uygulanmasıdır.

Bu çalışmada tartışılan önemli fikirler aşağıdaki gibi özetlenebilir:

1- Bazı nahiv âlimleri kural terimini, nahiv sisteminin sürekliliğini gerçekleştirmek için araç saymıştır. Bu şekilde kural dışı kullanılan “hâl” cümlesini tercih edilen ve yaygın olan aslına geri döndürmeye çalışmıştır. Bazıları ise bu terimi ölçü kabul etmiş ve bununla “hâl” cümlesinin kural dışı kullanılan bazı türlerinin başka örneği bulunmayan tek kullanım olduğuna hükmetmiştir. Yine bu kuralla diğer “hâl” türleri arasındaki farkların sınırını çizmeye çalışmıştır. Bu çalışmayla her iki grup âlimlerin murad edilen manaya ulaşma yöntemlerin özellikleri araştırılmıştır. Âlimlerin bu iki yöntemden hangisine genel olarak yöneldiği ya da cumhura muhâlefet eden kimi âlimlerin nereye yöneldiği ve hangi görüşün daha doğru olduğu üzerinde durulmuştur.

2- Kuralın ne olduğu ve kural dışı kullanımın sınırı hakkında bazı nahiv ve belagat âlimlerinin hükümleri arasında çelişki bulunup bulunmadığı da bu çalışmada tartışılan konulardan biridir. Nitekim “hâl” cümlesinin kural dışı kullanımının bazı türleri hakkında bir kısım âlimin aşırı yorumları bulunmaktadır. Çalışmada bunun neden ve sonucu üzerinde durulmuştur. Özellikle “ism-i fâil”in “fiil-i muzari”ye zaman, hadese delâlet ve fâili açısından benzerliği ile “fiil-i muzari”nin “ism-i fâil”e amel etme açısından benzerliği demek olan “benzerlik” terimi gibi nahiv ve belagat âlimleri arasında ihtilâflı olan bazı terim ve kavramlar, konunun merkezinde yer almaktadır. “Hâl” cümlesinin içerdiği anlamın, “hâl”in kaydı ile zamansal olarak karşılaştırılması demek olan “karşılaştırma” terimi de böyledir. Zira bu sadece “ism-i fâil” ve “fiil-i muzârî”de söz konusu olabilir. Çünkü her ikisi de “şimdiki zaman” anlamı içermektedir ve “hâl”e uygun olan zaman, diğer zamanlar değil, “şimdiki zaman”dır.

Sonuçta fasih üsluplardan birçoğunun yanlış uygulanmasına yol açan teville ilgili bir takım sorunlar meydana gelmiştir. Tevil; nahiv, belagat ve tefsir âlimlerinden hiçbirinin geri durmadığı dil ilminin temel bir metodu olduğuna göre, özellikle “Te’vîlü’l-Kur’ân”da mananın hiç hesaba katılmadığı ve sanatsal değerinin göz ardı edildiği tevil şekilleri bulunmaktadır. Özellikle bazı âlimlerin tevillerinde kabul edilemeyecek derecede zıtlıklar bulunmaktadır. Makam gerektirmediği hâlde yapılan “hazıf” tevilleri buna örnek olarak zikredilebilir.

3- Bu çalışmayla cevap bulunması istenen sorulardan biri de şudur: Âlimlerin “hâl” cümlesinin kural dışı kullanımına dair tespitleri cümlenin makamıyla irtibatlı mıdır? Veya âlimlerin bir kısmı “hâl” cümlesinin içerdiği anlam ile makam arasında bağlantı kurmuş mudur? Bu hususta derin tahlilleri bulunmakta mıdır? İbare oluştururken farklı manalar içinden tercihte bulunabilmişler midir? İncelemelerinde önemli sonuçlara ulaşmışlar mıdır?

4- Bu çalışmayla birlikte nahiv âlimlerinin, makamın gerektirmediği birçok tevilinin, özellikle Kur’ân-ı Kerîm, Arap şiiri ve diğer ilmî yazılarla ilgili tevillerinin tekrar düşünülmesine kapı açılması mümkün olacaktır. Öte yandan bu tarz yanlış teviller, farklı metinlerin tevilinde nahiv metodunu kullanan birçok belagat ve tefsir âliminin tevilinde az bulunmaktadır. Bunun nedeni ya kuralı sürekli olarak uygulamaları ya da belirli bir grup nahiv âlimine taassup derecesinde bağlılıktır. Nitekim Basra ve Kufe nahiv âlimlerinin durumu böyledir. Nahiv konusunda belirli bir mezhebi taklit etmek ve onların belirttiğine tıpatıp uymak, fikri gelişimin kapanmasına sebep olmuştur. Metinlerin tevil ve tefsirinde tabi olduğu nahiv ekolunun dışına çıkan az sayıda âlim vardır. Bu nedenle erken dönem âlimlerin ortaya koydukları dil ilmi ile ilgili mirasın yeniden okunması gerekmektedir. Tabii ki, farklı şerh ve hâşiyelerden istifade edilmelidir. Çünkü bazı şârihler bize kadar miras olarak gelen dilsel çıkarımları tenkid etmiş, çok önemli derecede sanatsal dil tahlilleri sunmuşlardır.

Yukarıda sayılan nedenlerden ötürü bu çalışmayla araştırmacıların, âlimlerden kendilerine miras kalan hükümleri yeniden düşünmesi ve iyice tahlil etmesi önerilmektedir.

  • 1- القرآن الكريم2- الأصمعيّات: أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي(ت216هـ)، تحقيق: أحمد محمد شاكر، عبد السّلام هارون، دار المعارف، مصر، ط7،1993. 3- الأصول في النّحو: أبو بكر محمد بن السّرّاج(ت316هـ) تحقيق: عبدالحسين الفتلي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط3،1996.4-الأضداد: أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري(ت328هـ) تحقيق،محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، بيروت، لبنان،1987.5- الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم: عصام الدّين إبراهيم بن محمد(ت943هـ) حقّقه وعلّق عليه: د. عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلميّة، بيروت،2001.6- إعراب القرآن: أبو القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني، أبو القاسم(ت535هـ)،قدمت له ووثقت نصوصه: الدكتورة فائزة بنت عمر المؤيد، ط1،1995.7- الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين: أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري (ت577ه)، المكتبة العصرية، ط1،2003.8- أنوار التنزيل وأسرار التأويل: عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (ت685هـ) تحقيق: محمد عبد الرحمن المرعشلي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1،1418ه.9- أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري(ت761ه)، تحقيق: يوسف البقاعي، دار الفكر.10-الإيضاح في علوم البلاغة: جلال الدّين محمد بن عبد الرّحمن القزويني(ت739هـ) شرح وتعليق وتحقيق: د.عبد المنعم خفاجي، دار الجيل، بيروت، ط3.11- البحر المحيط في التفسير: أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي (ت 745هـ)، تحقيق: صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت،1420هـ.12- البلاغة العربية أسسها وعلومها وفنونها: عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، دار القلم، دمشق،ط1،1994.13- التحرير والتنوير: ابن عاشور محمد الطاهر التونسي(1993م)، الدار التونسية للنشر، تونس،1984.14- التذييل والتكميل: أبو حيّان محمد بن يوسف الأندلسي(ت745هـ)، تحقيق: د. حسن هنداوي، دار كنوز إشبيليا، دمشق، ط1، بلا تاريخ.15- التعليقة على كتاب سيبويه، أبو عليّ الحسن بن أحمد الفارسي(ت377هـ)، تحقيق: د. عوض بن حمد القوزي، ط1، 1990. 16- توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك: المرادي حسن بن قاسم(ت749ه)، شرح وتحقيق: عبد الرحمن سليمان، دار الفكر العربي، القاهرة،2008. 17-جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع: أحمد بن إبراهيم الهاشمي(ت1362هـ)، ضبط وتدقيق وتوثيق: د. يوسف الصميلي، المكتبة العصرية، بيروت.18-حاشية الدّسوقيّ على شرح السّعد على تلخيص المفتاح للقزويني: الدّسوقيّ محمّد بن أحمد (ت1230هـ) دار الإرشاد الإسلاميّ، بيروت.19- حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي المسماة عناية القاضي وكفاية الرّاضي: شهاب الدّين أحمد بن محمد الخفاجي المصري(ت1069هـ)، دار صادر، بيروت.20- الحجة في القراءات السبع: ابن خالويه الحسين بن أحمد ،(ت370هـ) تحقيق د. عبد العال سالم مكرم، دار الشروق، بيروت،ط4،1401هـ.21- الحجة للقراء السبعة: أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ(ت 377هـ) تحقيق: بدر الدين قهوجي، بشير جويجابي، راجعه ودققه: عبد العزيز رباح،أحمد يوسف الدقاق، دار المأمون للتراث، دمشق، ط2،1993.22- الخصائص: أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي(ت392هـ) الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، بلا تاريخ.23- الدّرّ المصون في علوم الكتاب المكنون: السّمين الحلبيّ أحمد بن يوسف(756هـ)، تحقيق: د. أحمد الخرّاط، دار القلم، دمشق، بلا تاريخ24- دلائل الإعجاز في علم المعاني: أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرّحمن الجرجانيّ(ت471هـ) تحقيق: محمود شاكر، مطبعة المدني بالقاهرة، دار المدني بجدة، ط1،1992.25- ديوان الأعشى الكبير: ميمون بن قيس، شرح وتعليق: د. محمد محمد حسين، مكتية الآداب، القاهرة، بلا تاريخ.26- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني: شهاب الدين محمود بن عبد الله الألوسي(1270هـ) تحقيق: علي عبد الباري عطية، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1،1415.27- سر صناعة الإعراب، أبو الفتح عثمان بن جني(ت392هـ)، دراسة وتحقيق: حسن هنداوي، دار القلم، دمشق،ط1 ،1985. 28- شرح ديوان الفرزدق، عني بجمعه والتعليق عليه: محمد إسماعيل الصّاوي، مطبعة الصّادي، مصر،1936.29- شرح ديوان المتنبي: أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري، الشافعي(ت468هـ)، بلا تاريخ. 30- شرح الرّضي لكافية ابن الحاجب: رضيّ الدّين محمّد بن الحسن الأستراباذيّ(ت686هـ) دراسة وتحقيق: د. حسن حفظي، وزارة التعليم العالي، جامعة الإمام، السّعوديّة،ط1، 1996.31- شرح الكافية الشافية: جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك الطائي، (ت 672هـ) تحقق: عبد المنعم أحمد هريدي، جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامي، مكة المكرمة.32- شرح المفصّل للزمخشري: ابن يعيش محمّد بن عليّ(ت643ه)، قدّم له: إميل بديع يعقوب، دار الكتب العلمية، بيروت، 2001.33- شعر عبد الله بن همّام السّلوليّ: جمع وتحقيق ودراسة، وليد محمد السّراقبي، مركز جمعة الماجد، أبو ظبي، ط1،1996.34- شعر المسيّب بن علس: د.عبد الرحمن الوصيفي، مكتبة الآداب، القاهرة، بلا تاريخ. 35- الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي (ت 393هـ) تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت،1987 .36- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح: بهاء الدين السبكي أحمد بن علي(ت773هـ) تحقيق: د. عبد الحميد هنداوي، المكتبة العصريّة، بيروت، لبنان.37- فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف): شرف الدين الحسين بن عبد الله الطيبي (ت 743هـ)، دراسة وتحقيق د. جميل بني عطا، جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ط1،2013.38- الفصول المفيدة في الواو المزيدة، أبو سعيد خليل بن كيكلدي الدمشقي(ت761هـ)، تحقيق: حسن موسى الشاعر، دار البشير، عمان،ط1،1990.39- الكتاب: سيبويه أبو بشر عمرو بن عثمان(ت180هـ)، تحقيق عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة،ط3، 1988.40- كتاب المقتصد في شرح الإيضاح: أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرّحمن الجرجانيّ(ت471هـ) تحقيق: د. كاظم بحر المرجان، وزارة الثقافة، العراق،1982.41- الكشّاف عن حقائق غوامض التّنزيل: أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد الزمخشريّ جار الله (ت538هـ)، دار الكتاب العربي، جميل، دار الفكر، بيروت،1420ه.42- الكلِّيَّات(معجم في المطلحات والفروق اللّغويّة): الكفويّ أيّوب بن موسى(ت1094هـ) تحقيق: عدنان درويش- محمّد المصريّ، مؤسّسة الرّسالة، بيروت.43- مجمع الأمثال: أبو الفضل أحمد بن محمد بن إبراهيم الميداني(ت 518هـ) تحقق: محمد محيى الدين عبد الحميد، دار المعرفة، بيروت.44- المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها: أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت392هـ)، تحقيق: علي النجدي ناصف، عبد الفتاح إسماعيل شلبي، وزارة الأوقاف-المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مصر،1994.45- المسائل المنثورة: أبو عليّ الحسن بن أحمد الفارسيّ(ت377هـ) تحقيق: مصطفى الحدري، مجمع اللغة العربيّة بدمشق، 1986.46- المصباح المنير في غريب الشّرح الكبير: الفيومي أحمد بن محمد(ت770هـ)،المكتبة العلمية، بيروت.47- المطوّل، شرح تلخيص مفتاح العلوم: سعد الدّين مسعود بن عمر التفتازانيّ(ت792هـ) تحقيق: د. عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلميّة، ط3، بلا تاريخ.48- معاني القرآن: أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء(ت 207هـ)، تحقيق: أحمد يوسف نجاتي، محمد علي النجار، دار الكتب، القاهرة، 1955. 49- معاني القرآن وإعرابه: أبو إسحاق إبراهيم بن السّري الزجاج(ت311هـ) تحقيق: عبد الجليل شلبي، عالم الكتب، بيروت،1988.50- المعاني الكبير في أبيات المعاني: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري(ت276هـ) تحقيق: د. سالم الكرنكوي، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، الهند، ط1،1949.51- معاني النّحو، د. فاضل صالح السامرائي، دار الفكر، الأردن، ط1، 2000.52- معجم مقاييس اللّغة: أبو الحسين أحمد بن فارس(ت395هـ)، تحقيق: عبد السلام هارون، دار الفكر، القاهرة.53- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: جمال الدين عبد الله بن هشام الأنصاري(ت761هـ) تحقيق وشرح: د. عبد اللطيف محمد الخطيب، الكويت،ط1، 2000.54- مفتاح العلوم: أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر السّكّاكيّ(ت626هـ) ضبطه وكتب هوامشه وعلّق عليه: نعيم زرزور، دار الكتب العلميّة، بيروت، لبنان،1987.55- مفردات ألفاظ القرآن: الراغب الأصبهاني أبو القاسم الحسين بن محمد(ت502هـ)، دار القلم، دمشق، ط1،1992.56- المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية (شرح ألفية ابن مالك): أبو إسحق إبراهيم بن موسى الشاطبي (ت 790 هـ) تحقيق: د. عياد بن عيد الثبيتي، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى، مكة المكرمة، ط1، 2007.57- المقدمة الجزولية في النّحو: أبو موسى عيسى بن عبد العزيز(ت607هـ)، تحقيق وشرح: شعبان محمد، مكتبة لسان العرب، السعودية.58- منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك: أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف(ت745هـ)، تحقيق: سدني جلبفر نيوهافن،1947.59- مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح: ابن يعقوب المغربيّ أحمد بن محمّد(ت1110هـ) دار الإرشاد الإسلاميّ، بيروت.60- موسوعة كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم، التّهانويّ محمّد بن عليّ(ت1108هـ) تقديم وإشراف ومراجعة: د. رفيق النّجم، تحقيق: د. علي دحروج، مكتبة لبنان، بيروت،ط1،1999.61- نظم الدّرر في تناسب الآيات والسّور: إبراهيم بن عمر البقاعي(ت885هـ)، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، بلا تاريخ. 62- النّحو الوافي: عباس حسن( ت1398هـ)، دار المعارف، القاهرة، ط15، بلا تاريخ.63- نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي(رسالة دكتوراه): عبد الرّحمن بن أبي بكر السيوطي (ت 911هـ)، جامعة أم القرى،كلية الدعوة وأصول الدين، المملكة العربية السعودية، 2005.64- نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز: فخر الدّين محمّد بن عمر(606هـ) تحقيق: نصر الله حاج مفتي أوغلو, دار صادر، بيروت،ط1،2004.65- همع الهوامع شرح جمع الجوامع: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (911ه)، تحقيق وشرح عبد العال سالم مكرم، دار البحوث العلمية، الكويت،1979.
Primary Language ar
Subjects Social
Journal Section Articles
Authors

Orcid: 0000-0002-3416-958X
Author: Zekeriya KASAP
Institution: AFYON KOCATEPE ÜNİVERSİTESİ, İSLAMİ İLİMLER FAKÜLTESİ
Country: Turkey


Dates

Publication Date : October 31, 2019

Bibtex @research article { bilimname582915, journal = {Bilimname}, issn = {1304-1878}, eissn = {2148-5860}, address = {}, publisher = {Erciyes University}, year = {2019}, volume = {2019}, pages = {749 - 784}, doi = {10.28949/bilimname.582915}, title = {خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية}, key = {cite}, author = {KASAP, Zekeriya} }
APA KASAP, Z . (2019). خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية. Bilimname , 2019 (38) , 749-784 . DOI: 10.28949/bilimname.582915
MLA KASAP, Z . "خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية". Bilimname 2019 (2019 ): 749-784 <https://dergipark.org.tr/en/pub/bilimname/issue/49808/582915>
Chicago KASAP, Z . "خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية". Bilimname 2019 (2019 ): 749-784
RIS TY - JOUR T1 - خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية AU - Zekeriya KASAP Y1 - 2019 PY - 2019 N1 - doi: 10.28949/bilimname.582915 DO - 10.28949/bilimname.582915 T2 - Bilimname JF - Journal JO - JOR SP - 749 EP - 784 VL - 2019 IS - 38 SN - 1304-1878-2148-5860 M3 - doi: 10.28949/bilimname.582915 UR - https://doi.org/10.28949/bilimname.582915 Y2 - 2019 ER -
EndNote %0 Bilimname خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية %A Zekeriya KASAP %T خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية %D 2019 %J Bilimname %P 1304-1878-2148-5860 %V 2019 %N 38 %R doi: 10.28949/bilimname.582915 %U 10.28949/bilimname.582915
ISNAD KASAP, Zekeriya . "خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية". Bilimname 2019 / 38 (October 2019): 749-784 . https://doi.org/10.28949/bilimname.582915
AMA KASAP Z . خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية. Bilimname. 2019; 2019(38): 749-784.
Vancouver KASAP Z . خروج الجملة الحالية عن الأصل/ دراسة نحوية بلاغية. Bilimname. 2019; 2019(38): 784-749.