Araştırma Makalesi

كيف نفهم النبوات

Sayı: 18 16 Temmuz 2018
  • Emad Eddin Khalil
PDF İndir
TR AR

كيف نفهم النبوات

Öz

عرض البحث صورة عصور ما قبل الإسلام في التعامل مع النبوات، منتقيا من سير الأنبياء مقاطع محددة لتأكيد استنتاجاته الخصبة في سياقات عديدة، مركّزا على ما يدعّم استنتاجاته ويغذّيها بالشواهد والمعطيات من خلال ”الفكرة“ أو ”الواقعة“ أو ”الخاطرة“، فكان البحث مؤكّدا أنّ سرّ الحياة وماهيتها يتوجه إلى الإيمان بالرسل، إذ هم الذين يَدُلُونَ دلالة قاطعة على (الحي الأزلي) سبحانه وتعالى، وصفات كماله، وخاصة (الرسالة المحمدية) و (الوحي القرآني). تلك الرسالة تجليها حكمة تكرار قصص الأنبياء (عليهم السلام) في كتاب الله، وهي مؤكّدة لانتصار الرسل في صراعهم من أجل الرقي بالإنسان (محور العالم) إلى أعلى مصاف، ليكون منخرطا في القافلة الميمونة ركب الأنبياء، مُرَشَّحًا للمهمة العمرانية – الاستخلافية التي أنيطت به، تجلى هذا الأنموذج المطلوب مع وقفات النورسي أنبياء الله في تجسيد تلك المهمّة النبيلة، فكانت له وقفات مع إبراهيم ، ويوسف ، ويونس ، وأيوب ، وموسى ، و عيسى ، وتوقّف النورسي في هذا السياق عند دفع فرية ”أنّ تقدم الأمم الغربية نتيجة انسلاخها عن الدين“، ولا مطمع في التقدّم بغير تقليد انسلاخهم، فكان الرد وافيا، وختم النورسي مناقشته للموضوع بالردّ على مقولة أهل البدع بأن التعصب الديني هو سبب تأخرنا عن اللحاق بركب الحضارة، وهم بهذا يكذّبون حقائق الإسلام الجامعة لأسس التقدّم والاجتماع مع النصرانية الحقة ومبادئها، وهذا ما يحدو بنا إلى قبول السر الذي أشار الرسول r بأنّ عيسى سينزل وسيكون من أمة الإسلام ويعمل بشريعته.

Anahtar Kelimeler

Kaynakça

  1. الكلمات، ترجمة إحسان قاسم الصالحي، الطبعة الأولى، دار سوزلر للنشر إسطنبول– 1992 م، ص 118 – 119. المرجع نفسه ص 468. المرجع نفسه ص 535 – 536، الشعاعات، ترجمة إحسان قاسم الصالحي، الطبعة الأولى، دار سوزلر للنشر، إسطنبول– 1993 م، ص 313. الكلمات 569. المكتوبات، ترجمة إحسان قاسم الصالحي، الطبعة الأولى، دار سوزلر للنشر، إسطنبول– 1992 م، ص 52. الشعاعات، ص 304. المرجع نفسه ص 651 – 652. اللمعات، ترجمة إحسان قاسم الصالحي، الطبعة الأولى، دار سوزلر للنشر، إسطنبول– 1993 م، ص 127. المكتوبات، ص 510. الشعاعات، ص 42. المرجع نفسه، ص 65. المرجع نفسه، ص 234. المرجع نفسه، ص 639. المرجع نفسه، ص 645. المرجع نفسه، ص 131. المرجع نفسه، ص 169. المرجع نفسه، ص 231. المرجع نفسه، ص 233. المرجع نفسه، ص 300. المرجع نفسه، ص 330 – 301. إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز، تحقيق إحسان قاسم الصالحي، الطبعة الأولى، دار سوزلر للنشر، إسطنبول– 1994 م، ص 67. الملاحق في فقه دعوة النور، ترجمة إحسان قاسم الصالحي، الطبعة الأولى، دار سوزلر للنشر، إسطنبول– 1995 م، ص 177. الشعاعات، ص 169. المرجع نفسه، ص 319. المرجع نفسه، ص 664. إشارات الإعجاز، ص 165. المرجع نفسه، ص 168. المثنوي العربي النوري، تحقيق إحسان قاسم الصالحي، الطبعة الثانية، دار سوزلر للنشر، إسطنبول– 1994 م، ص 421 – 422. المرجع نفسه، ص 88. المرجع نفسه، ص 107. الشعاعات، ص 265. المثنوي العربي النوري، ص 309. المرجع نفسه، ص 232. المرجع نفسه، ص 100. الشعاعات، ص 275. إشارات الإعجاز، ص 60. المرجع نفسه، ص 64. الشعاعات، ص 267. اللمعات، ص 42. المكتوبات، ص 50 – 51. المرجع نفسه، ص 363. المكتوبات، ص 497. المكتوبات، ص 366. اللمعات، ص 6-7. اللمعات، ص 10. رواه البخاري: كتاب المرضى والطب. اللمعات، ص 17. الكلمات، ص 456. الكلمات، ص 464 – 466. المكتوبات، ص 560. المرجع نفسه، ص 560 – 561. المرجع نفسه، ص 561 – 562. المرجع نفسه، ص 562 – 563. المرجع نفسه، ص 564 – 565. المرجع نفسه، ص 602.

Ayrıntılar

Birincil Dil

Arapça

Konular

-

Bölüm

Araştırma Makalesi

Yazarlar

Emad Eddin Khalil Bu kişi benim

Yayımlanma Tarihi

16 Temmuz 2018

Gönderilme Tarihi

16 Temmuz 2018

Kabul Tarihi

-

Yayımlandığı Sayı

Yıl 2018 Sayı: 18

Kaynak Göster

APA
Khalil, E. E. (2018). كيف نفهم النبوات. النور للدراسات الحضارية والفكرية - AL-NUR Academic Studies on Thought and Civilization, 18, 71-93. https://izlik.org/JA98MT22GP
AMA
1.Khalil EE. كيف نفهم النبوات. النور للدراسات الحضارية والفكرية - AL-NUR Academic Studies on Thought and Civilization. 2018;(18):71-93. https://izlik.org/JA98MT22GP
Chicago
Khalil, Emad Eddin. 2018. “كيف نفهم النبوات”. النور للدراسات الحضارية والفكرية - AL-NUR Academic Studies on Thought and Civilization, sy 18: 71-93. https://izlik.org/JA98MT22GP.
EndNote
Khalil EE (01 Temmuz 2018) كيف نفهم النبوات. النور للدراسات الحضارية والفكرية - AL-NUR Academic Studies on Thought and Civilization 18 71–93.
IEEE
[1]E. E. Khalil, “كيف نفهم النبوات”, النور للدراسات الحضارية والفكرية - AL-NUR Academic Studies on Thought and Civilization, sy 18, ss. 71–93, Tem. 2018, [çevrimiçi]. Erişim adresi: https://izlik.org/JA98MT22GP
ISNAD
Khalil, Emad Eddin. “كيف نفهم النبوات”. النور للدراسات الحضارية والفكرية - AL-NUR Academic Studies on Thought and Civilization. 18 (01 Temmuz 2018): 71-93. https://izlik.org/JA98MT22GP.
JAMA
1.Khalil EE. كيف نفهم النبوات. النور للدراسات الحضارية والفكرية - AL-NUR Academic Studies on Thought and Civilization. 2018;:71–93.
MLA
Khalil, Emad Eddin. “كيف نفهم النبوات”. النور للدراسات الحضارية والفكرية - AL-NUR Academic Studies on Thought and Civilization, sy 18, Temmuz 2018, ss. 71-93, https://izlik.org/JA98MT22GP.
Vancouver
1.Emad Eddin Khalil. كيف نفهم النبوات. النور للدراسات الحضارية والفكرية - AL-NUR Academic Studies on Thought and Civilization [Internet]. 01 Temmuz 2018;(18):71-93. Erişim adresi: https://izlik.org/JA98MT22GP