Araştırma Makalesi

التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية

Sayı: 52 15 Aralık 2024
PDF İndir
AR EN TR

التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية

Öz

تتدرج مراحل تعلم اللغة، وتتنوع مستوياتها مراعاة لحال المتعلم ومدى كفايته اللغوية وإلمامه بقواعد تلك اللغة ومفرداتها وتراكيبها، وعادة ما يكون المستوى الأول تمهيديا يسعى لتحقيق أهداف أولية وتأسيسية من قبيل التعرف على حروف تلك اللغة وطريقة نطقها وكتابتها، وبعض العبارات البسيطة والحوارات القصيرة، ثم تتبعه مستويات أخرى تنتقل من السهل إلى الصعب ومن المادي المحسوس إلى المعنوي المجرد، ومن المعنى الحقيقي إلى المعنى المجازي، وعليه فإنَّ دراسة التعبير الاصطلاحي تعد واحدة من الموضوعات التي يمكن أن تتناولها المستويات المتقدمة في تعلم اللغات لما يشتمل عليه من خصائص بلاغية ودلالات مجازية وتراكيب خاصة لا يتأتى للمبتدئ إدراك مضامينها، حيث يفتقر إلى الحس اللغوي المرهف اللازم لفك شفرة تلك المسكوكات. وفقًا لهذه الرؤية يسعى البحث إلى إلقاء الضوء على أمثلة للتعبيرات الاصطلاحية الشائعة في لغة الإعلام وبيان دلالتها وتحليل تراكيبها ومقابلتها بمثيلتها في اللغة التركية سعيًا للوقوف على أوجه التشابه والاختلاف لما لها من أثر كبير في عمليتي التعلم والترجمة. وقد التزمنا كلا من المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التقابلي، وقام البحث على مقدمة موجزة، ومبحثين: الأول مبحث نظري يتناول مفهوم التعبير الاصطلاحي ووظيفته وأهم خصائصه مثل: التركيب، والثبات النسبي، والدلالة الكلية للتركيب. واستعرضنا الأبعاد التاريخية والثقافية التي تحملها التعبيرات الاصطلاحية، كما أشرنا إلى العلاقة بينها وبين المتلازمات اللفظية والأمثال، وأهم الكتب والدراسات التي تناولتها قديما وحديثا، ومجالات استخدامها خصوصا في الإعلام. والثاني: مبحث تطبيقي يتناول عينة مختارة من التعبيرات الاصطلاحية بالوصف والتحليل، حيث تم تصنيفها وفق تركيبها اللغوي الشائع في الاستخدام إلى خمسة مجموعة: أولاً: تعبيرات التركيب الفعلي، مثل: (اختلط الحابل بالنابل، يطفو على السطح، يشعل فتيل، يحكم بالحديد والنار، يشد الحزام)، ثانيًا: تعبيرات التركيب الاسمي مثل: (اللعب على المكشوف، الخروج من عنق الزجاجة، الكرة في ملعب فلان، الحبل على الجرار، الضوء في نهاية النفق)، ثالثًا: تعبيرات التركيب الوصفي، مثل: (القنبلة الموقوتة، نفق مظلم، سلاح ذو حدين، زوبعة في فنجان) رابعًا: تعبيرات التركيب الإضافي مثل: (نبض الشارع، رأس الحربة، روح الفريق، رجل الساعة)، خامسًا: تعبيرات التركيب الظرفي، مثل: (تحت المجهر، على قدم وساق، تحت الطاولة، خلف الكواليس)، وبيان دلالتها في العربية وفي سياق صحفي عربي، ثم ذكر مقابلها في اللغة التركية وبيان دلاته مع التمثيل له من الصحافة التركية. وفي الأخير أعقبته خاتمة بأهم النقاط التي أكد عليها البحث. ومن أهمها التأكيد على التقارب الكبير بين التعابير في اللغتين العربية والتركية، نظرًا للتأثيرات التاريخية والثقافية واللغوية التي تشترك فيها البلدان العربية وتركيا. فعلى الرغم من الاختلافات اللغوية، إلا أن هناك تعابير اصطلاحية تشترك في استخدامها بين العربية والتركية، مما يسهل فهمها للأشخاص الذين يتعلمون كلا اللغتين. ويوصي الباحث بضرورة إدخال تحسينات على المناهج الدراسية لتتضمن دروسًا مخصصة للتعابير الاصطلاحية، مما يسهم في تعزيز الكفاءة اللغوية للطلاب. كما يوصى بتنظيم فعاليات تعليمية مثل ورش العمل والندوات التي تركز على توظيف هذه التعابير في اللغتين العربية والتركية، بهدف تعزيز الفهم الثقافي المشترك بين المتعلمين. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد على أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير منصات تعليمية رقمية تقدم موارد تفاعلية تدعم تعلم التعابير الاصطلاحية وتحسين مهارات التواصل.

Anahtar Kelimeler

Kaynakça

  1. İyyâşî, Munzir. el-Lisâniyyât ve’d-Dilâle “el-Kelime”. Haleb: Merkezu’l-İnmâi’l-Hadârî, 1996.
  2. Austin, John Langshaw. Nazarîyye Efalü’l-Kelâm el-‘Amme: Keyfe Nüncez el-Eşya bi’l-Kelâm, terc. Abdü’l-Kadir Kinînî. ed-Dârü’l-Beydâ: Afrika eş-Şark, 1991.
  3. Bağmancı, Emine - Önel, Abdulhakim. “Arap Dilinde Neolojizm: El-Cezire Haber Sitesi Örneği”. Şarkiyat Mecmuası, sy. 44 (Nisan 2024): 1-20. https://doi.org/10.26650/jos.1424856
  4. Chomsky, Noam. Cevânib min Nazarîyyeti’n-Nahv, terc. Murtazâ Cevâd Bâkir. Irak, Matba‘atu Câmi‘ati’l-Mosul, 1985.
  5. De Saussure, Ferdinand. İlmü’l-Lüga el-‘Âm, terc. Yûl Yûsuf ‘Azîz. Bağdat: Âfâku’l-Arabiyye, 1985.
  6. el-Kâsimî, Ali. et-Ta‘bîr el-İstılâhî ve’s-Siyâkî ve Mu‘cem ‘Arabî lehâ, Mecelletü’l-Lisân el-‘Arabî 17, (1979)
  7. et-Tıtbâî, Tâlib. Nazarîyyetü’l-Ef‘âl el-Kelâmiyye beyne Felâsifeti’l-Lüga el-Mu‘âsırîn ve’l-Belâgiyyîn el-Arab. Kuveyt: Matbû‘âtu Câmi‘ati’l-Kuveyt, 1994.
  8. ez-Zebîdî, Muhammed Murtazâ ez-Zebîdî, Tâcu’l-Arûs min Cevâhiri’l-Kâmûs. Kuveyt: el-Mecma‘u’l-Vatanî li’s-Sekâfe ve’l-Fünûn ve’l-Âdâb, 2001.

Ayrıntılar

Birincil Dil

Arapça

Konular

Arap Dili ve Belagatı

Bölüm

Araştırma Makalesi

Yayımlanma Tarihi

15 Aralık 2024

Gönderilme Tarihi

21 Haziran 2024

Kabul Tarihi

11 Aralık 2024

Yayımlandığı Sayı

Yıl 2024 Sayı: 52

Kaynak Göster

APA
Tawfık, A. M. Z. (2024). التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية. Harran İlahiyat Dergisi, 52, 211-233. https://doi.org/10.30623/hij.1503226
AMA
1.Tawfık AMZ. التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية. Harran İlahiyat Dergisi. 2024;(52):211-233. doi:10.30623/hij.1503226
Chicago
Tawfık, Ahmed Mahmoud Zakaria. 2024. “التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية”. Harran İlahiyat Dergisi, sy 52: 211-33. https://doi.org/10.30623/hij.1503226.
EndNote
Tawfık AMZ (01 Aralık 2024) التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية. Harran İlahiyat Dergisi 52 211–233.
IEEE
[1]A. M. Z. Tawfık, “التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية”, Harran İlahiyat Dergisi, sy 52, ss. 211–233, Ara. 2024, doi: 10.30623/hij.1503226.
ISNAD
Tawfık, Ahmed Mahmoud Zakaria. “التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية”. Harran İlahiyat Dergisi. 52 (01 Aralık 2024): 211-233. https://doi.org/10.30623/hij.1503226.
JAMA
1.Tawfık AMZ. التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية. Harran İlahiyat Dergisi. 2024;:211–233.
MLA
Tawfık, Ahmed Mahmoud Zakaria. “التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية”. Harran İlahiyat Dergisi, sy 52, Aralık 2024, ss. 211-33, doi:10.30623/hij.1503226.
Vancouver
1.Ahmed Mahmoud Zakaria Tawfık. التعابير الاصطلاحية في لغة الإعلام. دراسة تقابلية بين العربية والتركية. Harran İlahiyat Dergisi. 01 Aralık 2024;(52):211-33. doi:10.30623/hij.1503226