Araştırma Makalesi

الظواهر الطبيعية بين العلم والدين

Sayı: 20 26 Aralık 2024
PDF İndir
TR AR EN

الظواهر الطبيعية بين العلم والدين

Öz

ظهرت مع مطلع القرن العشرين بوادر نهضة فكرية اجتماعية في العالم الإسلامي تزامنت مع الاتصال بالحضارة الغربية، وأعيد السؤال حول العلاقة بين الدين والعلم، هل هي علاقة صراع أم تكامل، وبدأت مرحلة جديدة تم التأكيد فيها على توافق العلم التجريبي مع الدين، وأعيد النظر في بعض العقائد في ضوء العلوم التجريبية في محاولة لإسقاط النص على مخرجات العلوم التجريبية ونظرياته، واستمرت المبالغة في هذا الأمر إلى أن برزت ظاهرة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم. وتتمثل إشكالية الدراسة في بيان مدى علاقة القرآن بالعلوم التجريبية، وإمكانية اعتباره مصدراً لها، وتهدف إلى معالجة قضية العلاقة بين الدين والعلم وإثارة عدة تساؤلات حول إمكانية اشتراك الدين والعلم التجريبي في تقديم تفسير للظواهر الطبيعية، وكيف أسهمت النظريات العلمية في إعادة قراءة النص الديني وبروز ظاهرة الإعجاز العلمي للقرآن، واعتمدت في هذه الدراسة على المنهج التحليلي الوصفي النقدي، من خلال تحليل التفسيرات المتعددة للظواهر الطبيعية والمصادر التي استندت إليها، تمهيداً لتحديد قيمتها الحقيقية، والوقوف على جوانب القصور فيها، وإمكانية اقتراح البدائل المناسبة. تضمن هذا البحث أربعة مباحث هي، المبحث الأول: موقع الدين والعلم في نظرية المعرفة، وبحثت فيه المقصود بكل من العلم والدين في نطاق البحث، والمبحث الثاني: أزمة العلاقة بين الدين والعلم، وبحثت فيه العلاقة بين الدين والعلم في العصر الحديث، وموقف الإسلام من العلوم التجريبية، أما المبحث الثالث فقد دار حول إعادة قراءة النص الديني في ضوء العلوم التجريبية في علم الكلام الجديد، ودرست فيه الموقف من المعجزات الحسية ونظرية التطور في ضوء العلم الحديث ومحاولات القراءة التوفيقية للنص الديني في ضوء العلوم التجريبية، وفي المبحث الرابع تم تناول أزمة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في العقود الأخيرة من القرن الماضي، ثم ختمت البحث بذكر النتائج التي تم التوصل إليها، ومن أهمها: ١. إن النظر إلى التفسيرات الدينية على أنها تفسيرات يمكن الاستغناء عنها ببساطة متى أمكن تفسير الظواهر الطبيعة عن طريق العلم التجريبي، خطأ ناتج عن عدم فهم العلاقة بين الدين والعلوم التجريبية. ٢. إن مشكلة التعارض بين الدين والعلم نشأت في أوروبا بعيداً عن الجو الإسلامي، ولكن التعاطي مع هذه القضية، كما ظهر في المجتمع الإسلامي، يمكن أن يؤدي إلى أزمات مشابهة لما حدث في أوربا. ٣. إن محاولات قراءة النص الديني في ضوء العلوم الحديثة، كما تجلى في مسألتي المعجزات ونظرية التطور، جعل النص تابعاً للعلم وساعياً لأخذ تأييد منه، في حين أن للدين شأناً آخر. ٤. إن ظاهرة الإعجاز العلمي تشكل أزمة حقيقية في العلاقة بين الدين والعلم وهي في كثير من صورها، ظاهرة إيديولوجية تأباها الموضوعية والإنصاف.

Anahtar Kelimeler

Kaynakça

  1. Abduh, Muhammed. Risâletü’t-Tevhîd. Beyrut: Dâru'l-Kitâbi'l-Arabî, 1966.
  2. Abtuş, Muhammed Ali. Nakdi İ'câz İlmi. Kuveyt: Dârü'l-Mesârât, 2016.
  3. Afgani, Cemaleddin. Risâletü'l-vâridât fî sırri't-tecelliyât. Kahire: Dârü'ş-Şurûk, 2002.
  4. Arslan, Emir Şekib. Limâzâ teehhere’l-Müslimun ve limâzâ tekaddeme ğayruhum. Kahire: Dârü'l-Beşir, 1985.
  5. Bayram, İbrahim. Son Dönem Osmanlı Kelamcılarının Mucize Anlayışı. İstanbul: Marmara Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Vakfı Yayınları, 2021.
  6. Bayrakdar, Mehmet. İslam’da Evrimci Yaratılış Teorisi. Ankara: Otto Yayınları, 2018.
  7. Buti, Muhammed Said Ramazan. Kübra'l-yakiniyyati'l-kevniyye. Dımeşk: Dârü'l-Fikr, 1997.
  8. Câbiri, Muhammed Âbid. Medhal ila felsefeti'l-ulum. Beyrut: Merkezu Dirâsati'l-Vahdeti'l-Arabiyye, 1998.

Ayrıntılar

Birincil Dil

Arapça

Konular

Din Felsefesi, Kelam

Bölüm

Araştırma Makalesi

Yayımlanma Tarihi

26 Aralık 2024

Gönderilme Tarihi

4 Temmuz 2024

Kabul Tarihi

29 Kasım 2024

Yayımlandığı Sayı

Yıl 2024 Sayı: 20

Kaynak Göster

APA
Nefise, M. (2024). الظواهر الطبيعية بين العلم والدين. İlahiyat Akademi, 20, 75-98. https://doi.org/10.52886/ilak.1510262
AMA
1.Nefise M. الظواهر الطبيعية بين العلم والدين. İlahiyat Akademi. 2024;(20):75-98. doi:10.52886/ilak.1510262
Chicago
Nefise, Mahmud. 2024. “الظواهر الطبيعية بين العلم والدين”. İlahiyat Akademi, sy 20: 75-98. https://doi.org/10.52886/ilak.1510262.
EndNote
Nefise M (01 Aralık 2024) الظواهر الطبيعية بين العلم والدين. İlahiyat Akademi 20 75–98.
IEEE
[1]M. Nefise, “الظواهر الطبيعية بين العلم والدين”, İlahiyat Akademi, sy 20, ss. 75–98, Ara. 2024, doi: 10.52886/ilak.1510262.
ISNAD
Nefise, Mahmud. “الظواهر الطبيعية بين العلم والدين”. İlahiyat Akademi. 20 (01 Aralık 2024): 75-98. https://doi.org/10.52886/ilak.1510262.
JAMA
1.Nefise M. الظواهر الطبيعية بين العلم والدين. İlahiyat Akademi. 2024;:75–98.
MLA
Nefise, Mahmud. “الظواهر الطبيعية بين العلم والدين”. İlahiyat Akademi, sy 20, Aralık 2024, ss. 75-98, doi:10.52886/ilak.1510262.
Vancouver
1.Mahmud Nefise. الظواهر الطبيعية بين العلم والدين. İlahiyat Akademi. 01 Aralık 2024;(20):75-98. doi:10.52886/ilak.1510262

İlahiyat Akademi Dergisi Creative Commons Atıf-GayriTicari 4.0 Uluslararası Lisansı (CC BY NC) ile lisanslanmıştır.