Araştırma Makalesi

الأغراض الْبَلَاغِيَّة لظَاهِرةِ وَضْعِ المُظْهَرِ مَوْضِعَ الْمُضْمَرِ فِي تَفْسِيرِ رَوْحِ البَيَانِ لإسماعيل حَقِّيَّ البُورْسَوي

Cilt: 9 Sayı: 1 26 Haziran 2025
PDF İndir
EN TR AR

الأغراض الْبَلَاغِيَّة لظَاهِرةِ وَضْعِ المُظْهَرِ مَوْضِعَ الْمُضْمَرِ فِي تَفْسِيرِ رَوْحِ البَيَانِ لإسماعيل حَقِّيَّ البُورْسَوي

Öz

لكل لغة أصول وقواعد تجب مراعاتها وإخراج الكلام على وفق ما تقتضيه لأجل أن يكون الكلام ذا معنى مفيد؛ إذ إن الكلام حتى يتسنى فهم المقصد منه ينبغي أن يُنظم وفقًا لهذه الشروط والأصول اللغوية، ومن هذه الأصول اللغوية في العربية أن الأصل في الأسماء أن تكون ظاهرة وإذا ذكرت ثانيًا تُذكر مضمرة للاستغناء عنها بالظاهر السابق وأن الضمير لا يُذكر إلا وقد سبقه ما يعود عليه في الكلام ليكون المقصد من الكلام واضحًا، ولكن قد يقصد المتكلم العدول عن هذا الأصل، أي أنه ربما يُصرّح بالاسم الظاهر في الموضع الذي يقتضيه الإضمار خارجًا عما مقتضيات الخطاب وغايته من ذلك إفادة الكلام معنى آخر وتحميل الكلام معاني أشد وقعًا وتأثيرًا في المخاطَب أو غير ذلك من أغراض بلاغية، وهذا الأسلوب في الخطاب هو ما تناوله علماء البلاغة في باب "الخروج عن مقتضى الظاهر"، حيث التفت علماء البلاغة لهذا الأسلوب في اللغة العربية وتحدثوا عن الأغراض والنكت البلاغية التي يحتملها، كما أن المفسرين قد عولوا عليه في أثناء تحليلاتهم اللغوية لآيات الذكر الحكيم محاولين الوقوف على الأغراض البلاغية الكامنة فيه، ومن بينهم كان الإمام البورسوي صاحب تفسير "روح البيان" وأحد أهم مفسري المدرسة العثمانية في التفسير التي كان من طابعها الاعتناء بلغة القرآن الكريم وبلاغته على وجه الخصوص؛ فجاءت هذه الدراسة للتعريف بهذا الأسلوب وعرض الأغراض البلاغية التي يتضمنها عند علماء البلاغة أولًا، ثم ذكر المواضع التي التفت إليها الإمام البورسوي والتي استوقفته وقال إنها من هذا الباب ثم ذكر الأغراض البلاغية التي أوردها في تفسيره والمعاني التي من أجلها قد جاء الخطاب القرآني على هذه الصورة، والمقارنة بين ما جاء به وبين ما قاله غيره من البلاغيين والمفسرين للوقوف على مدى اتساق ما ذهب إليه الإمام البورسوي وبين ما قاله البلاغيون والمفسرون، ومدى التقارب بينه وبين غيره من العلماء ولمعرفة إذا كان هناك ما تفرد به هذا العالم الجليل.

Anahtar Kelimeler

Teşekkür

Şimdiden herşey için teşekkür ederim, Emeğinize sağlık

Kaynakça

  1. Ahfeş, Ebü’l-Hasen Alî b. Süleymân. Meâni’l-Kur’ân, ed. Huda Mahmud Karâ’a. Kahire: Mektebetü’l-Hancî, 1990.
  2. Âlûsî, Şihâbüddîn Mahmûd b. Abdillâh b. Mahmûd el-Hüseynî. Rûhu’l-Meânî fî Tefsîri’l-Kur’ân’i’l-Azîm ve’s-Seb’i’l-Mesânî, ed. Ali Abdulbari Atiyye. Beyrut: Dâru’l-Kutubi’l-İlmiyye, 1415 H.
  3. Askerî, Ebû Hilâl el-Hasen b. Abdillâh b. Sehl. Kitâbü’s-Sınâʿateyn, ed. Ali Muhammed el-Bicâvî. Beyrut: el-Mektebetü’l-Asriyye, 1419 H.
  4. Baġdâdî, Ismâʿîl Pâşâ. Hadiyyetü’l-ʿârifîn: Asmâʾü’l-müʾellifîn ve âs̱âru’l-muṣannifîn, 2 vols. İstanbul: Vekâletü’l-Maʿârif, 1951.
  5. Bağdâdî, Muhammed b. el-Mübârek b. Muhammed b. Meymûn. Münteha’t-Taleb min Eş’ari’l-Arab, ed. Muhammed Nebil Turayfi. Beyrut: Dar-ı Sâdır, 1999.
  6. Bursevî, İsmâil Hakkı. Rûhu’l-Beyân fî Tefsîri’l-Ḳurʾân. Beyrut: Dâru’l-Fikri, n.d.
  7. Câhiz, Ebû Osmân Amr b. Bahr. Resâʾilü’l-Câḥiẓ, ed. Abdüsselam Harun. Kahire: Mektebetü’l-Hânaci, 1964.
  8. Cenehi, Hasan b. İsmail. En-Nazmu’l-Belâği Beyne’n-Nazariyye ve’t-Tatbik. Kahire: Daru’t-Tıbati’l-Muhammediyye, 1983.

Ayrıntılar

Birincil Dil

Arapça

Konular

Arap Dili ve Belagatı

Bölüm

Araştırma Makalesi

Yayımlanma Tarihi

26 Haziran 2025

Gönderilme Tarihi

27 Şubat 2025

Kabul Tarihi

21 Mayıs 2025

Yayımlandığı Sayı

Yıl 2025 Cilt: 9 Sayı: 1

Kaynak Göster

ISNAD
Kattan, Ahmed Nureddin. “الأغراض الْبَلَاغِيَّة لظَاهِرةِ وَضْعِ المُظْهَرِ مَوْضِعَ الْمُضْمَرِ فِي تَفْسِيرِ رَوْحِ البَيَانِ لإسماعيل حَقِّيَّ البُورْسَوي”. Kocaeli İlahiyat Dergisi 9/1 (01 Haziran 2025): 160-187. https://izlik.org/JA78AK76LA.


Kocaeli İlahiyat Dergisi  Creative Commons Atıf-GayriTicari 4.0 Uluslararası Lisansı ile lisanslanmıştır.

Kocaeli Journal of Theology is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International Licence.