Araştırma Makalesi

صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل

Sayı: 52 30 Haziran 2024
PDF İndir
AR TR

صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل

Öz

موضوع الدراسة " صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل" فعلم الدلالة من أجل علوم القرآن، وأدلها على إعجاز بيانه، وهو علم بدراسة المعنى أو العلم الذي يدرس المعنى، أو ذلك الفرع من علم اللغة الذي يتناول المعنى أو ذلك الفرع الذي يدرس الشروط الواجب توافرها في الرمز حتى يكون قادراً على حمل المعنى. يقصد بها الكيفية التي يتم فيها استعمال المفردات ضمن سياق لغوي معين، وبيان علاقاتها بالعملية الذهنية لأن الألفاظ لا تدل على الأمور الخارجية بل تدل على الأمور الذهنية. وفكرة المجالات الدلالية اتسمت بشمولها واحتوائها كل مفردات اللغة، فقد تنوعت المجالات تبعا لتنوع مفردات اللغة، فلم يكن من الممكن حصرها في مجال معين، فظهرت مجالات متنوعة. ويشتمل هذا البحث على مقدمة وفيها بيان عن تعريف بالموضوع، تعد نظرية المجالات الدلالية عند المحْدثين أكثر النظريات الدلالية عناية بعلاقة المعنى بالمعنى، وهى نظرية قائمة على أساس تقسيم اللغة على مجموعات من الألفاظ تحمل دلالات مترابطة بعضها مع بعض بنوع من الترابط، وهذا الترابط يكون حقلا أو مجالا دلاليا، يطلق عليه لفظ عام ويضم كل أفراد هذا الحقل، ثم تقسيم المباحث إلى قسمين، المبحث الأول: يشتمل على التعريفات اللغوي والاصطلاحي، كذكر تعريف " جعل" لغة، ثم تعريف الدلالة لغة واصطلاحا، وبعد ذلك بيان علم الدلالة اصطلاحا. وفي المبحث الثاني: طبق البحث فكرة الحقل الدلالي على صيغة صرفية وردت في القرآن الكريم وهي صيغة(جعل) متناولا الآيات الكريمة من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل التي وردت فيها، عارضا تفسير العلماء الأجلاء لتلك الآيات، مستعينا بهذه التفاسير على إعطاء العنوان المناسب للمجال الذي ظهرت فيه الصيغة، مرتكزا على سياقات ورودها لهذه السياقات من اعتبار في تحديد دلالة اللفظ، ولا يخفى ما للسياق من بالغ الأثر في تحديد معنى الكلمة ضمن نظرية المجالات الدلالية، والسياق القرآني المعجز دليل على قيمية اللفظة والصيغة الصرفية ودقة اختيارها في موضعها اذ لا تنوب عنها غيرها، فجاءت صيغة " جعل " بمعاني مختلفة في الآيات القرآن الكريم، منها: صَيَّرَ، وبَيَّنَ، وَحَكَمَ، والإيجاد، والأمر، والتشريع، والخلق، والتكوين، وفرض. فكانت مجالاتها لإثبات وحدانية الله سبحانه وتعالى في الذات والصفات وتنزيهه سبحانه وتعالى عن الشريك، وإثبات عقيدة البعث والنشور، وفي بيان أنه تعالى منع الناس عن التزام أمور ما كُلِّفُوا التزامها، وفي بيان أن الكعبة مُعَظَّمَةً في قلوب الناس، وهداية من الله سبحانه وتعالى في أمر القتال، والتذكير بنعم الله على بني إسرائيل، وفي بيان ذكر نعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان في المساكن والملابس، وتنبيه من الله سبحانه وتعالى في أموالكم، وفي بيان إثبات التوحيد ونفي الشرك وبطلان الشركاء، وذكر من آيات كونية دالة على الوحدانية الله سبحانه وتعالى، وفي بيان إنعام الله تعالى على عبده أو على الإنسان، وفي ذكر أن الله سبحانه وتعالى لقد أعطى حرية الاختيار للإنسان، و ابطال ما زعم اليهود أن السبت من شعائر الإسلام، والوفاء بالعهد.

Anahtar Kelimeler

Kaynakça

  1. أحمد مختار عمر، "علم الدلالة" ، (القاهرة، ط5، 1998م).
  2. زوين، د على عبد الحسين، " المجال الدلالي بين كتب الألفاظ والنظرية الدلالية الحديثة"، مجلة آفاق عربية.
  3. الفراهيدي، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو، ت 170ه، " كتاب العين"، مح: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي، دار ومكتبة الهلال، الطبعة لم يذكر.
  4. الهروي، محمد بن أحمد بن الأزهري، ت 370ه، " تهذيب اللغة"، مح: محمد عوض مرعب، ط1، بيروت، دار إحياء التراث العربي.
  5. الراغب الأصفهاني، أبو القاسم الحسين بن محمد، ت502ه، " المفردات في غريب القرآن"، مح: مركز الدراسات والبحوث بمكتبة نزار مصطفى الباز، ط1، مكتبة نزار مصطفى الباز.
  6. المعجم الوسيط، ط4 ، مجمع اللغة العربية جمهورية مصر العربية، مكتبة الشروق الدولية، 1425ه.
  7. الزمخشري، أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، ت 538 هـ، " أساس البلاغة"، تحقيق: محمد باسل عيون السود، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، 1419 هـ - 1998 م.
  8. ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم، ت711ه، "لسان العرب"، مح: أحمد سالم الكيلاني وحسن عادل النعيمي، ط1، بيروت لبنان، مركز الشرق الأوسط الثقافي، 2011م.

Ayrıntılar

Birincil Dil

Arapça

Konular

Tefsir

Bölüm

Araştırma Makalesi

Yayımlanma Tarihi

30 Haziran 2024

Gönderilme Tarihi

7 Nisan 2024

Kabul Tarihi

26 Haziran 2024

Yayımlandığı Sayı

Yıl 2024 Sayı: 52

Kaynak Göster

APA
Tariq, T. H. A. (2024). صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل. Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi, 52, 364-383. https://izlik.org/JA23FB55ZX
AMA
1.Tariq THA. صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل. Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi. 2024;(52):364-383. https://izlik.org/JA23FB55ZX
Chicago
Tariq, Touqeer Hussain Ahmed. 2024. “صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل”. Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi, sy 52: 364-83. https://izlik.org/JA23FB55ZX.
EndNote
Tariq THA (01 Haziran 2024) صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل. Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi 52 364–383.
IEEE
[1]T. H. A. Tariq, “صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل”, Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi, sy 52, ss. 364–383, Haz. 2024, [çevrimiçi]. Erişim adresi: https://izlik.org/JA23FB55ZX
ISNAD
Tariq, Touqeer Hussain Ahmed. “صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل”. Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi. 52 (01 Haziran 2024): 364-383. https://izlik.org/JA23FB55ZX.
JAMA
1.Tariq THA. صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل. Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi. 2024;:364–383.
MLA
Tariq, Touqeer Hussain Ahmed. “صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل”. Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi, sy 52, Haziran 2024, ss. 364-83, https://izlik.org/JA23FB55ZX.
Vancouver
1.Touqeer Hussain Ahmed Tariq. صيغة جعل ومجالاتها الدلالية في القرآن الكريم من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النحل. Süleyman Demirel Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi [Internet]. 01 Haziran 2024;(52):364-83. Erişim adresi: https://izlik.org/JA23FB55ZX