TR
AR
EN
الإمام الشاطبي وحجية الخبر الآحاد أمام الدليل القطعي عنده
Öz
تناقش هذه الدراسة حجية الحديث الآحاد عند الإمام الشاطبي، وتفترض أنه لا يمكن فهم هذه المسألة إلا من خلال فهم نظريته في المقاصد أولا، وفهم أصول نظريته هذه والتي تعود إلى أصول مدرسة الرأي في الإسلام ثانيا. وتتمثل بأنه ينظر إلى الحديث من خلال منظور الأدلة القطعية والظنية، فالحديث من الأدلة الظنية لديه لاعتبارين، أنه ظني الثبوت لم يتواتر ولم تشتهر طرقه ولم يؤيده العمل، أن سلطته آتية من القرآن أصلا، فلا يمكن له أن يعلو عليه. وأما الأدلة القطعية عنده فهي الإجماع والسنن العملية وخصوصا إجماع أهل المدينة، والقواعد القرآنية الكلية التي تؤسس للمقاصد لديه، وعليه فإن الحديث الآحاد لا يمكن أن يعارض تلك الأدلة القطعية، لأن الشاطبي يقدمها عليه. وأثبتت الدراسة أن هذه الأفكار إنما استقاها الشاطبي من مدرسة الرأي، فلم يخرج عنها، ولم يأت بجديد فيها سوى التنظير والتأصيل، وأن جميع ما انتُقدت به مدرسة الرأي يمكن إيراده على الشاطبي، والعكس صحيح.
Anahtar Kelimeler
Kaynakça
- إبراهيم بن موسى الشاطبي، الاعتصام، تحقيق سليم الهلالي، السعودية: دار ابن عفان، ط1، 1992م.
- إبراهيم بن موسى الشاطبي، الموافقات، تحقيق: عبد ا لله دراز، بيروت: دار المعرفة.
- إبراهيم كافي دونمز، دراسات فقهية وأصولية، إستانبول، ايسام، ط1، 2019م
- ابن القيم، الطرق الحكمية في السياسة الشرعية، تحقيق محمد حامد الفقي، بيروت: دار الكتب العلمية، دت
- ابن حجر أبو الفضل العسقلاني، فتح الباري، دار المعرفة، بيروت، 1379ه.
- ابن سينا، النجاة في المنطق والإلهيات، تحقيق عبد الرحمن عميرة، بيروت: دار الجيل، ط1، 1992م.
- ابن عبد البر، جامع بيان العلم وفضله، تحقيق: أبي الأشبال الزهيري، السعودية: دار ابن الجوزي، ط1، 1414ه - 1994م
- أبو الفضل القاضي عياض بن موسى اليحصبي، ترتيب المدارك وتقريب المسالك، المحقق: ابن تاويت الطنجي وآخرون، المغرب: مطبعة فضالة، ط1، 1983م.
Ayrıntılar
Birincil Dil
Arapça
Konular
-
Bölüm
Araştırma Makalesi
Yazarlar
Yayımlanma Tarihi
20 Temmuz 2020
Gönderilme Tarihi
22 Nisan 2020
Kabul Tarihi
13 Temmuz 2020
Yayımlandığı Sayı
Yıl 2020 Cilt: 6 Sayı: 2