Araştırma Makalesi

القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي

Cilt: 9 Sayı: 1 30 Haziran 2021
PDF İndir
AR EN TR

القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي

Öz

تهدف الدراسة إلى توضيح الاختلاف بين علوم الحديث وعلوم القراءات في توثيق الرواة وتجريحهم، حيث أن التوثيق له ركنان هما العدالة والضبط، وهذا الأخير-الضبط- تختلف معاييره في علوم القراءات عن علوم الحديث، فذكرت ما يلزم لتحقق الضبط عند المحدثين وما هي شروط القراء الذين يعتبرون حجة في القراءات، وشروط القراءة المقبولة، ثم عرضت الدراسة القراء العشرة ورواتهم، مع ذكر أقوال أهل الجرح والتعديل فيهم من المصادر المعتمدة، ثم قيمت أحوالهم واستخلصت أهم الأسباب التي كانت وراء ضعف رواية بعضهم للحديث. وبعد ذلك تحدثت الدراسة عن الشبهة التي أُثيرت نتيجة الخلط في التوثيق بين القراءات والحديث، وتضعيف علماء الجرح والتعديل بعض أئمة القراءات الذين تصدوا لإقراء القرآن الكريم، وعدم التعامل مع خصوصية كل فن على حدى، وأبرز هذه الشبهات كون عاصم وحفص إمامين في القراءة رغم توهين نقاد الحديث لهما. فقامت الدراسة بالحديث عن مكانة الإمامين عاصم بن أبي النجود وحفص بن سليمان في الحديث، وذكرت أقوال أهل الجرح والتعديل فيهما، ثم فرقت بين العدالة والضبط، لأن منهج الجرح والتعديل مبني على الضبط والعدالة، فإن كان تضعيف نقاد الحديث للراوي _القارئ_ من باب العدالة؛ فإن هذا التضعيف ينسحب على الحديث والقراءة، وأما إن كان التضعيف من باب الضبط فحينئذ يعمل بالقاعدة التي تقول: إن لكل فن معاييره في الضبط، والضبط المشترط في كل علم هو الضبط الخاص به، لا الضبط الكلي في جميع العلوم، فالمقرئ تنصرف همته إلى القراءات، والـمحدث إلى الحديث...وهكذا، ومن هنا استقام توثيقُ الإمام حفص في القراءات وتضعيفه في الحديث. وقد خلصت الدراسة إلى أن حال القراء بالنسبة لرواية الحديث غالباً، يتردد بين الثقة والصدوق، ومنهم من نزل عن ذلك، لعدم اعتنائهم بالحديث واهتمامهم فيه كاهتمامهم بالقراءات، وعدم ملازمتهم لشيوخهم في الحديث مثل ملازمتهم لشيوخ القراءة. ومن نزل عن رتبة الثقة، كالإمام عاصم، ومن ضعف كالإمام حفص في الحديث من القراء، لم يكن ضعفه بسبب العدالة التي هي أحد ركني التوثيق، بل ضعفه من باب معايير الضبط المعتبرة في الحديث. كما خلصت الدراسة إلى أن تقصير العالم في غير فنه الذي اشتهر به، لا يعني أنه غير مقبول القول في فنه، لأن الأصل في العلوم أن لكل فن رجاله، فقد يعتني شخص ما بفنٍ ويوليه اهتمامه فيضبطه، ويقصر فيما عداه، فلا تلازم بين ضعف العالم في علم ونبوغه في علوم أخرى، فكم من فقيه وقاض وصالح تكلم فيهم أئمة الحديث من قبل حفظهم، وسوء ضبطهم، ومع ذلك لم يعتبر ذلك طعنًا في دينهم وعدالتهم. وأنه عند النظر في أحوال القراء يجب الرجوع إلى الكتب التي اهتمت ببيان أحوال القراء، وبالمقابل عند النظر في أحوال رواة الحديث علينا مراجعة تراجم رجال الحديث. كما بينت الدراسة اهتمام العلماء قديماً وحديثاً بعلم الرجال، حيث قاموا بتتبع أحوال الرواة وتفصيل أمرهم في جميع شيوخهم، وجمعوا من يصدق عليهم التجريح والتضعيف النسبي وتكلموا عنهم. وأن تبيين أهل العلم لحال الرواة، وتمييز أماكن ضعفهم عن أمكن قوتهم، يعدُّ من شدة التحري، والصدق، والإنصاف في الحكم على الرجال، مما يدعو إلى الثقة بأقوالهم، والاطمئنان إلى أحكامهم.

Anahtar Kelimeler

Kaynakça

  1. Alî, Saîd Muhammed. “Usûlu'z Zabti ve'r Rivâyeti inde'l Muhaddisîne Dirâsetun Teʾsîliyyetun”. Mecelletu Câmiaʿti'ş Şarika 12/1 (2015), 47-90.
  2. Altıkulaç, Tayyar. “Hafs b. Süleymân”. Türkiye Diyanet Vakfı İslam Ansiklopedisi. 15/118-119. İstanbul: TDV Yayınları, 1997.
  3. Bâcî, Süleymân b. Halef el-Kurtûbî. et-Taʿdîl ve’t-Tecrîh li-men Harrece Lehü’l-Buhârî fi’l-Câmiʿi’s-Sahîh. 3 Cilt. Riyâd: Dâru’l Livâ, 1406/1986.
  4. Bağdâdî, Ahmed b. Alî Ebû Bekr el-Hatîb. Tarihu Bağdad. 16 Cilt. Beyrut: Dâru’l-Garbi’l-İslâmî, 1422/2001.
  5. Bennâ, Ahmed b. Muhammed. İthâfu Fudelâi’l-Beşer Fi’l-Kırââti’l-Erbaate ‘aşer. Beyrut: Darü'l-Kutubi'l-İlmiyye, 1427/2006.
  6. Birışık, Abdülhamit. Kırâat İlmi ve Tarihi. Bursa: Emin Yayınları, 2014.
  7. Bulut, Cabir. Mütevâtir ve Meşhur Kırâat İmâmları. Yozgat: Bozok Üniversitesi, Sosyal Bilimler Enstitüsü, Yüksek Lisans Tezi, 2015.
  8. Çetin, Abdurrahman. Kur'ân-ı Kerim'in İndirildiği Yedi Harf ve Kırâatlar. İstanbul: Ensar Neşriyat, 1426/2005.

Ayrıntılar

Birincil Dil

Arapça

Konular

Din Araştırmaları

Bölüm

Araştırma Makalesi

Yayımlanma Tarihi

30 Haziran 2021

Gönderilme Tarihi

24 Şubat 2021

Kabul Tarihi

5 Haziran 2021

Yayımlandığı Sayı

Yıl 2021 Cilt: 9 Sayı: 1

Kaynak Göster

APA
Albogha, A. (2021). القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي. Tokat İlmiyat Dergisi, 9(1), 231-255. https://doi.org/10.51450/ilmiyat.885809
AMA
1.Albogha A. القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي. ilmiyat. 2021;9(1):231-255. doi:10.51450/ilmiyat.885809
Chicago
Albogha, Asma. 2021. “القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي”. Tokat İlmiyat Dergisi 9 (1): 231-55. https://doi.org/10.51450/ilmiyat.885809.
EndNote
Albogha A (01 Haziran 2021) القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي. Tokat İlmiyat Dergisi 9 1 231–255.
IEEE
[1]A. Albogha, “القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي”, ilmiyat, c. 9, sy 1, ss. 231–255, Haz. 2021, doi: 10.51450/ilmiyat.885809.
ISNAD
Albogha, Asma. “القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي”. Tokat İlmiyat Dergisi 9/1 (01 Haziran 2021): 231-255. https://doi.org/10.51450/ilmiyat.885809.
JAMA
1.Albogha A. القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي. ilmiyat. 2021;9:231–255.
MLA
Albogha, Asma. “القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي”. Tokat İlmiyat Dergisi, c. 9, sy 1, Haziran 2021, ss. 231-55, doi:10.51450/ilmiyat.885809.
Vancouver
1.Asma Albogha. القراء المحدثون في ميزان الدرس الحديثي. ilmiyat. 01 Haziran 2021;9(1):231-55. doi:10.51450/ilmiyat.885809
Creative Commons Lisansı